رحيل محمد صلاح يفتح باب التحولات في ليفربول… سيناريوهات معقدة لإعادة بناء الفريق
المرفأ- بعد تسع سنوات حافلة بالأرقام القياسية والإنجازات، حيث خاض النجم المصري محمد صلاح 435 مباراة بقميص ليفربول مسجلًا 255 هدفًا و122 تمريرة حاسمة، بات من المتوقع أن يغادر النادي هذا الصيف، في خطوة تمثل نهاية حقبة بارزة في تاريخ “الريدز”.
هذا الرحيل المرتقب لا يمر مرور الكرام داخل أروقة أنفيلد، إذ يجد النادي نفسه أمام تحدٍ كبير لإعادة تشكيل هويته الهجومية، خصوصًا في ظل اعتماد الفريق لسنوات طويلة على صلاح كأحد أهم مفاتيح اللعب وصناعة الفارق.
إدارة النادي، بقيادة المجموعة المالكة، تدرك أن تعويض لاعب بهذا الحجم ليس مهمة سهلة، ما يفرض عليها إعادة التفكير في طريقة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، سواء عبر الاعتماد على العناصر الحالية أو الدخول بقوة في سوق الانتقالات.
في أحد السيناريوهات المطروحة، قد يلجأ المدرب Arne Slot إلى حلول داخلية، بالاعتماد على ثنائي هجومي مثل هوغو إيكيتيكي وألكسندر إيزاك، مع منح الحرية الإبداعية لفلوريان فيرتز خلف المهاجمين، إلى جانب وسط مكوّن من دومينيك سوبوسلاي، ريان غرافينبيرش، وأليكسيس ماك أليستر.
كما قد يشهد الخط الخلفي تغييرات محتملة في ظل استمرار النقاش حول مستقبل بعض الأسماء، ما يعكس حجم المرحلة الانتقالية التي قد يمر بها الفريق.
وفي سيناريو آخر أكثر طموحًا، قد يتجه ليفربول إلى التعاقد مع أسماء كبيرة لتعويض الفراغ، مثل مايكل أوليس لتعزيز الجناح الأيمن، وربما أنتوني غوردون لإضافة حلول هجومية متنوعة، إلى جانب محاولات لتدعيم خط الوسط بلاعبين مثل ساندرو تونالي.
أما على مستوى الدفاع، فتتحدث بعض التوقعات عن صفقات محتملة من العيار الثقيل مثل أليساندرو باستوني، مع الحفاظ على التوازن داخل الخط الخلفي بقيادة فيرجيل فان دايك.
وبين هذا وذاك، يبقى التحدي الأكبر أمام ليفربول هو كيفية الخروج من ظل محمد صلاح وبناء مرحلة جديدة لا تقل قوة وتأثيرًا، في وقت تتجه فيه كرة القدم الحديثة إلى توزيع الأدوار بدل الاعتماد على نجم واحد فقط.