الأميرة ريم علي ترعى مؤتمرًا إقليميًا لتعزيز مواجهة خطاب الكراهية عبر الإنترنت في الأردن
المرفأ- رعت سمو الأميرة ريم علي، اليوم الأربعاء، أعمال المؤتمر الإقليمي الختامي لمشروع “تعزيز آليات الوقاية والاستجابة لخطاب الكراهية على الإنترنت في الأردن”، بمشاركة وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات دولية ومحلية معنية.
وأكد المومني، في كلمته، أن مواجهة خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي أصبحت أولوية وطنية تتطلب نهجًا تشاركيًا وأدوات حديثة، مشددًا على أهمية رفع الوعي المجتمعي وتعزيز القدرة على التمييز بين المحتوى المسؤول والمحتوى المضلل أو المحرض.
وأشار إلى أن الأردن يواصل، بتوجيهات ملكية، ترسيخ خطاب إعلامي مهني يحترم التعددية ويصون كرامة الإنسان، مع التركيز على تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لبناء مجتمع واعٍ وقادر على التعامل مع التحديات الرقمية.
من جهته، أوضح سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن بيير كريستوف أن المشروع يهدف إلى فهم أبعاد خطاب الكراهية وحماية المستخدمين، إضافة إلى دعم صناع القرار بالمعلومات اللازمة لتطوير سياسات فعّالة.
بدورها، بيّنت مديرة المشاريع في معهد الحوار الاستراتيجي صبا ياسين أن الفضاء الرقمي بات ساحة لتشكيل الآراء والسرديات، وقد يسهم في تغذية الانقسامات، مؤكدة أن التصدي لخطاب الكراهية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود مختلف الجهات.
وتضمن المؤتمر جلسات نقاشية ومجموعات عمل تناولت الاستجابات الوطنية وآليات الوقاية، إضافة إلى طرح الإطار الوطني لمحاربة خطاب الكراهية الرقمي، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والأمنية والإعلامية والأكاديمية.
ويأتي تنظيم المؤتمر بالشراكة بين معهد الحوار الاستراتيجي ومؤسسة “أنا أتجرأ” للتنمية المستدامة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، بهدف تطوير أدوات الوقاية والاستجابة وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات المتزايدة في البيئة الرقمية.