الملك: الأردن بخير وسيبقى بخير رغم تحديات الإقليم
المرفأ- أكد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، خلال لقائه اليوم الأربعاء مع عدد من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، أن الأردن ثابت وقادر على مواجهة مختلف التحديات، مشدداً على أن المملكة “بخير وستبقى بخير”.
وجاء اللقاء، الذي عُقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، لبحث أبرز التطورات الإقليمية والإجراءات التي تتخذها مؤسسات الدولة للتعامل مع تداعيات الحرب في المنطقة.
وأعرب جلالته عن ثقته الكبيرة بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مؤكداً استمرارها في أداء واجبها بحماية الوطن من أي تهديد، وأن مصلحة الأردن والأردنيين تبقى الهدف الأول والأخير.
وشدد الملك على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة، لضمان الجاهزية في التعامل مع المستجدات، خاصة على الصعيد الاقتصادي، بما يضمن توفر مخزون استراتيجي آمن من المواد الأساسية.
وفي الشأن الإقليمي، جدد جلالته موقف الأردن الرافض للحرب منذ بدايتها، مشيراً إلى الجهود التي بذلتها المملكة لاحتواء التصعيد ومنع تفاقمه. كما دان الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج، مؤكداً أن أمن الخليج يشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة والعالم.
ورحب جلالته بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً إياه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد، ومؤكداً دعم الأردن للمساعي الدولية، بما فيها الجهود التي تقودها باكستان، للتوصل إلى اتفاق دائم يعزز الأمن والاستقرار في الإقليم.
كما شدد الملك على ضرورة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية وفق القانون الدولي، محذراً في الوقت ذاته من استغلال إسرائيل للأوضاع الراهنة لتوسيع دائرة الصراع.
وأكد جلالته استمرار الأردن في لفت أنظار المجتمع الدولي إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، محذراً من أي محاولات لضم أجزاء من الضفة أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس والمقدسات.
وفي السياق ذاته، دعا الملك إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ودعم الحكومة اللبنانية في جهودها للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسيادتها.
وحضر اللقاء عدد من رؤساء الوزراء السابقين وكبار المسؤولين، إلى جانب رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومديري الأجهزة الأمنية المعنية.
