لبنان يعلن الحداد العام بعد اعتداءات إسرائيلية واسعة… ومواقف رسمية ودولية تدين التصعيد
المرفأ- أعلنت الحكومة اللبنانية الحداد العام يوم الخميس 9 أبريل 2026 على ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق واسعة من البلاد وأسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين.
وقررت الحكومة إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات، وتنكيس الأعلام، وتعديل البرامج في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع حجم الفاجعة.
وتقدّم رئيس الحكومة نواف سلام بأحر التعازي إلى اللبنانيين وذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً مواصلة الاتصالات مع الأطراف الدولية لحشد الدعم السياسي والدبلوماسي لوقف التصعيد.
من جهتها، أدانت الرئاسة اللبنانية الاعتداءات الجوية الإسرائيلية التي طالت مختلف أنحاء البلاد، ووصفتها بـ«الهمجية»، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وأشارت الرئاسة إلى أن استمرار هذا التصعيد يحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعياته، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لوقف الهجمات ووضع حد للتدهور الأمني المتسارع.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ هجوماً واسعاً وصفه بأنه «الأعنف منذ بدء الحرب»، استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق في بيروت والبقاع وجنوب لبنان، إضافة إلى مواقع عسكرية قال إنها تابعة لحزب الله.
وتواصلت الضربات رغم الحديث عن ترتيبات لوقف إطلاق النار، في وقت نفت فيه جهات إسرائيلية أن يشمل أي اتفاق تهدئة لبنان ضمن التفاهمات الجارية.
دولياً، أعربت روسيا عن قلق بالغ إزاء تطورات الأوضاع في لبنان، محذرة من تدهور متسارع يشبه ما يجري في ساحات نزاع أخرى، وداعية إلى حماية المدنيين ووقف استهداف البنية التحتية.
وأكدت موسكو، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن ارتفاع أعداد الضحايا واستمرار القصف يفاقمان الأزمة الإنسانية ويهددان الاستقرار الإقليمي بشكل خطير.