تصعيد دبلوماسي بين إسبانيا وإسرائيل بعد وصف نتنياهو بـ“مجرم حرب” من نائبة رئيس الحكومة الإسبانية

5٬879

 

المرفأ- صعّدت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية يولاندا دياز من لهجتها تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفة إياه بـ“مجرم حرب” و“مرتكب إبادة جماعية”، مؤكدة أن “كل أشكال العداء مبررة” تجاه من يرتكب مثل هذه الأفعال، وذلك في رد مباشر على انتقادات إسرائيلية لموقف مدريد.

وجاءت تصريحات دياز عبر منشور على منصة “Bluesky”، تعليقًا على فيديو لنتنياهو هاجم فيه الموقف الإسباني، خصوصًا بعد قرار إسرائيل استبعاد إسبانيا من مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC)، وهو هيئة متعددة الجنسيات تُعنى بمتابعة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

من جانبه، أعلن نتنياهو قرار استبعاد الممثلين الإسبان من المركز في مدينة كريات غات، متهمًا حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بـ“تشويه سمعة” الجيش الإسرائيلي.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين الجانبين على خلفية الحرب في إسرائيل وقطاع قطاع غزة، حيث تُعد آلية CMCC جزءًا من ترتيبات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في أكتوبر 2025 بدعم أمريكي.

ويعكس تبادل الاتهامات انتقال الخلاف من التصريحات السياسية إلى إجراءات دبلوماسية مباشرة، ما يهدد بمزيد من التدهور في العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل، ويضعف جهود التنسيق الدولي المتعلقة بوقف إطلاق النار وإدارة الوضع الإنساني في غزة.

كما يشير الموقف الأوروبي عمومًا إلى تحولات متزايدة في الخطاب السياسي والشعبي تجاه الحرب، مع تصاعد الانتقادات داخل مؤسسات سياسية أوروبية، واتساع الاحتجاجات الشعبية الداعية لفرض قيود على الدعم العسكري لإسرائيل، في ظل تزايد اعتبار ما يجري في غزة أزمة إنسانية تتطلب موقفًا أكثر صرامة من الحكومات الأوروبية.

قد يعجبك ايضا