هل تقترب الهدنة من الانهيار؟ مؤشرات تصعيد بين واشنطن وطهران وسط تعثر المفاوضات

8٬772

 

المرفأ- مع اقتراب انتهاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد التساؤلات حول إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي جديد قبل تصاعد التوتر مجدداً.

وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن مسار المفاوضات لا يزال معقداً، في ظل استمرار الفجوة الواسعة بين مواقف الطرفين، وتمسك كل منهما بشروطه وخطوطه الحمراء، ما يجعل الوصول إلى اتفاق شامل خلال فترة قصيرة أمراً بالغ الصعوبة.

وفي تطور لافت، جاء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فرض حصار بحري على إيران ليضيف مزيداً من التعقيد على المشهد، إذ اعتُبر خطوة نحو تشديد الضغط على طهران، مع ما يحمله ذلك من مخاطر تصعيدية، خاصة في ظل حساسية ملف مضيق هرمز وأهميته في حركة التجارة العالمية.

ويرى محللون أن أي اتفاق محتمل في المرحلة الحالية لن يتجاوز كونه تفاهمات جزئية أو تهدئة مؤقتة، وليس تسوية شاملة، خصوصاً بعد جولات تفاوضية طويلة انتهت دون نتائج حاسمة، رغم استمرار بعض القنوات الفنية بين الطرفين.

كما يشير مراقبون إلى أن واشنطن تركز على الملف النووي الإيراني، بينما تسعى طهران لربط أي تفاهم بملفات إقليمية واستراتيجية، في مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد التفاوضي.

وفي ظل هذا التباين، يبقى السيناريو الأقرب، بحسب محللين، هو استمرار حالة “اللا حرب واللا سلم”، مع بقاء احتمالات التصعيد قائمة، سواء عبر ضغوط اقتصادية أو تحركات عسكرية محدودة، دون الوصول حتى الآن إلى حسم نهائي للأزمة.

قد يعجبك ايضا