اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.. 6 بنود ترسم ملامح المرحلة المقبلة
المرفأ- دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ منتصف ليل الخميس، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد وفتح نافذة أمام مسار تفاوضي برعاية أمريكية يمتد مبدئياً لمدة 10 أيام.
وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الأمريكية، تضمن الاتفاق ستة بنود رئيسية، جاءت على النحو التالي:
ينص البند الأول على بدء سريان وقف إطلاق النار اعتباراً من 16 نيسان، بوصفه “بادرة حسن نية” من الجانب الإسرائيلي، لتهيئة الأجواء أمام مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق دائم للأمن والاستقرار.
ويتيح البند الثاني إمكانية تمديد الهدنة، لكنه يربط ذلك بإحراز تقدم ملموس في المسار السياسي، إلى جانب قدرة الدولة اللبنانية على بسط سيادتها على كامل أراضيها.
أما البند الثالث، فيمنح إسرائيل حق اتخاذ ما تراه مناسباً للدفاع عن النفس في حال تعرضها لأي هجوم، مقابل التزامها بعدم تنفيذ عمليات عسكرية هجومية داخل الأراضي اللبنانية براً أو جواً أو بحراً.
وفي المقابل، يلزم البند الرابع الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات جدية لمنع حزب الله وأي جماعات مسلحة أخرى من تنفيذ هجمات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية.
ويؤكد البند الخامس على حصرية السلاح بيد الدولة، حيث يشدد على أن الجيش اللبناني هو الجهة الوحيدة المخولة بحماية سيادة البلاد والدفاع عنها، مع رفض أي دور موازٍ لأي جهة أخرى.
ويُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه خطوة أولى نحو تهدئة الأوضاع، وسط ترقب لمدى التزام الأطراف ببنوده خلال الأيام المقبلة.