الخصاونة في مؤتمر شبابي بمعان: الأردن بحاجة إلى أفعال لا شعارات والشباب حراس الهوية الوطنية
المرفأ- شارك المحامي حسام حسين الخصاونة، عضو المكتب السياسي لحزب الإصلاح، في فعاليات مؤتمر الحوار الوطني الشبابي الذي نظمته جامعة الحسين بن طلال في محافظة معان، بدعوة من ملتقى الحوار الوطني، وبمشاركة نخبة من الشباب والمهتمين بالشأن العام.
وخلال مداخلته، أكد الخصاونة أن معان ليست مجرد منطقة جغرافية، بل تمثل “عاصمة الأردن الأولى” ومنطلق الدولة ورمز الكرامة والانتماء، مشيراً إلى أن تاريخها يُكتب بالمواقف والحضور لا بالغياب.
وتناول أهمية يوم العلم الأردني باعتباره مناسبة لتجديد العهد على أن يكون الانتماء فعلاً لا شكلاً، موضحاً أن رفع العلم لا يقتصر على حمله، بل يتجسد في العمل والسلوك والعطاء.
وشدد على أن الانتماء الحقيقي يقاس بما يقدمه الإنسان لوطنه، لا بما يردده من شعارات، مؤكداً أن الأردن بحاجة إلى أفعال ملموسة تعزز مسيرة البناء والتقدم.
وفي حديثه عن القيادة الهاشمية، أشار الخصاونة إلى أن جلالة الملك يقود مسيرة التحديث بثبات، ويضع الشباب في قلب مشروع الإصلاح السياسي، فيما يمثل سمو ولي العهد نموذجاً شبابياً قريباً من الناس وداعماً للمبادرات الوطنية.
ولفت إلى أن الشباب هم “حراس السردية الأردنية” وحملة الرواية الوطنية، وأن عليهم مسؤولية نقل الحقيقة وتعزيز الهوية والدفاع عن صورة الأردن بوعي وفكر.
وأكد أن الجامعات تشكل مصنعاً للقيادات، وأن انتخابات اتحادات الطلبة تمثل البوابة الأولى للتجربة الديمقراطية، داعياً الشباب إلى المشاركة الفاعلة وصناعة الفرص بدلاً من انتظارها.
كما شدد على أهمية الأحزاب السياسية باعتبارها الإطار الحقيقي للعمل السياسي المنظم، مؤكداً أنه “لا حياة سياسية فاعلة دون حضور شبابي مؤثر”.
وفي ختام حديثه، دعا شباب معان إلى الانخراط في العمل العام بروح الكفاءة والاجتهاد، مؤكداً أن الأردن قوي بقيادته وشبابه، وأن الوطن يستحق عملاً حقيقياً لا شعارات.