نقص حاد في صواريخ “حيتس” الاعتراضية داخل إسرائيل وسط ضغط إنتاجي وتوترات إقليمية

4٬734

 

المرفأ- كشف موقع “واللاه” العبري عن وجود نقص يُوصف بأنه “استراتيجي وخطير” في مخزون صواريخ منظومة “حيتس” الاعتراضية داخل إسرائيل، في ظل تصاعد احتمالات تجدد المواجهة مع إيران وتعثر المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

ووفقاً للتقرير، فإن المخزون الإسرائيلي من هذه الصواريخ لا يزال دون مستوياته التي كان عليها قبل اندلاع الحرب، رغم الإعلان عن صفقات تسليح كبيرة، مرجعاً ذلك إلى تأخيرات مستمرة في عمليات الإنتاج وعدم القدرة على تعويض الاستنزاف الذي تعرض له المخزون خلال الحرب، خصوصاً في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية واليمنية.

وأوضح التقرير أن هذا العجز يعود إلى بطء في اتخاذ القرارات الحكومية المتعلقة بتمويل الإنتاج، إضافة إلى تعقيدات تقنية في تصنيع منظومة “حيتس” التي تعتمد على مكونات تُنتج في إسرائيل والولايات المتحدة قبل تجميعها النهائي.

وأشار إلى وجود فجوة واضحة بين الاحتياجات العملياتية للجيش الإسرائيلي وبين القدرة الفعلية على إعادة تعبئة المخزون في الوقت المناسب، رغم الجهود المتسارعة لتوسيع الإنتاج.

كما لفت إلى أن إسرائيل لجأت خلال الحرب إلى استخدام منظومات بديلة مثل “مقلاع داوود” لاعتراض بعض التهديدات الباليستية، وهو ما قد يزيد من احتمالات وصول شظايا أو حمولات ثانوية إلى مناطق مأهولة، خاصة في حال الصواريخ المزودة بذخائر عنقودية.

وفي السياق ذاته، تواجه الصناعات الجوية الإسرائيلية ضغطاً إضافياً نتيجة التزامات تصديرية كبيرة، خصوصاً مع ألمانيا التي وقعت صفقات بمليارات الدولارات لشراء منظومة “حيتس-3”، ما يفاقم الضغط على خطوط الإنتاج.

ورغم توسيع قدرات التصنيع وتوظيف كوادر إضافية، يؤكد التقرير أن تحقيق التوازن بين تلبية الطلب الخارجي وتغطية احتياجات الجيش الداخلية ما يزال يمثل تحدياً معقداً في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

قد يعجبك ايضا