ولي العهد: الأردن لا يُبنى بالراحة ولا يُصان بالتردد… والشباب ركيزة المستقبل
المرفأ- أكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أن الأردن لم يُبنَ بالراحة ولن يُصان بالتردد، مشددًا على أن المجد لا يتحقق إلا لمن يتخذ من التحدي طريقًا، ومن الصبر سلاحًا، ومن العزيمة وقودًا لا ينطفئ.
جاء ذلك خلال رعاية سموه، الأربعاء، حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026، حيث عبّر عن فخره بكونه جنديًا وابن جندي، نشأ في بيئة تُقدّر شرف الخدمة العسكرية.
وأوضح ولي العهد أن العسكرية ليست مجرد رتبة، بل هي روح انتماء لشيء أكبر من الذات، وإرث يُصنع بالأفعال لا بالأقوال، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة في المنطقة تتطلب وعيًا ومسؤولية وجاهزية، وحسًا وطنيًا يضع الأردن أولًا.
وأشار إلى أن القيم الوطنية راسخة لا تتغير، إلا أن التمسك بأساليب الماضي لم يعد خيارًا، داعيًا إلى عدم الخوف من التغيير، لأن الخطر الحقيقي يكمن في الجمود، مؤكدًا أن الخوف لم يكن يومًا من صفات الأردنيين.
وبيّن سموه أن التحديات التي فرضها موقع الأردن الجغرافي أسهمت في صقل الشخصية الوطنية، وتمكين الدولة من تحقيق الإنجازات رغم محدودية الموارد، مشددًا على التوجه نحو بناء أردن أقوى يعتمد على ذاته، ويستثمر في التكنولوجيا، ويعزز التعليم وتنمية المهارات.
وخاطب ولي العهد الشباب مؤكدًا أنهم قوة الوطن وركيزته، وبهم يستمر ويزدهر، داعيًا إلى إبقاء الأردن فوق كل اعتبار، صامدًا شامخًا بجيشه وشعبه في وجه التحديات.