ويُنظر إلى الاجتماع على أنه قد يكون الأخير لرئيس الفدرالي جيروم باول قبل انتهاء ولايته في مايو المقبل.

التضخم وسوق العمل

جاء القرار في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، حيث بقي معدل التضخم فوق هدف 2% للعام الخامس على التوالي، فيما يظل سوق العمل ضعيفاً.

وكان نائب رئيس الفدرالي السابق روجر فيرغسون، قد صرح قبل صدور القرار، بأن “المهمة المزدوجة للفدرالي تشير إلى استقرار نسبي في سوق العمل، لكن على صعيد التضخم هناك الكثير من العمل مع معدل ثابت عند 3%”