الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهة أسطول جديد متجه إلى غزة انطلق من تركيا وسط تصعيد بحري متوقع

5٬522

المرفأ- أفادت مصادر إسرائيلية أن البحرية التابعة للجيش الإسرائيلي تستعد للتعامل مع أسطول جديد مؤيد للفلسطينيين يُتوقع أن ينطلق من تركيا باتجاه قطاع غزة، وذلك بعد أيام من عملية بحرية إسرائيلية استهدفت أسطولًا سابقًا قرب جزيرة كريت في المياه الدولية، وانتهت باحتجاز عدد من الناشطين.

وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، فإن الأسطول المرتقب سيبحر من مدينة مرمريس التركية، وتشارك في تنظيمه جهة إغاثية تركية سبق أن قادت “أسطول مافي مرمرة” عام 2010. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذا الأسطول قد يكون أكبر وأكثر حساسية من سابقه.

كما نقلت القناة عن تقديرات عسكرية خشية إسرائيلية من احتمال وجود نشطاء مسلحين على متن بعض السفن، سواء بأسلحة نارية أو بيضاء، ومحاولتهم كسر الحصار البحري المفروض على غزة بالقوة، ما دفع البحرية الإسرائيلية إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز قواتها لاعتراض الأسطول.

في المقابل، تحدث ناشطون شاركوا في أسطول سابق عن تعرضهم لاستخدام مفرط للقوة من قبل القوات الإسرائيلية، إضافة إلى تعطيل أنظمة الاتصال والدفع في السفن أثناء عملية الاحتجاز في المياه الدولية، وفق روايتهم.

وكانت طائرة خاصة قد وصلت إلى إسطنبول مساء الجمعة، وعلى متنها 59 ناشطًا من أسطول “الصمود العالمي”، بعد احتجاز الاحتلال 175 ناشطًا كانوا على متن نحو 20 سفينة متجهة إلى غزة.

وأكد بعض الناشطين فور وصولهم أن هناك تحضيرات لإطلاق أسطول جديد يضم ما بين 100 و150 سفينة، ستنطلق من موانئ تركية وأوروبية مختلفة ضمن تحركات أوسع لكسر الحصار البحري عن غزة.

وتأتي هذه التطورات في سياق متصل بسلسلة محاولات سابقة لكسر الحصار، أبرزها أسطول “مافي مرمرة” عام 2010 الذي شهد مواجهة دامية مع الجيش الإسرائيلي، وأسفر عن مقتل 10 متضامنين أتراك، وأزمة دبلوماسية حادة بين تركيا وإسرائيل.

كما تشير الروايات إلى أن أولى محاولات كسر الحصار نجحت عام 2008 عندما وصلت سفن مساعدات إلى شواطئ غزة، في حين واصلت سفن أخرى لاحقًا محاولات الوصول ضمن حملات بحرية متكررة خلال السنوات الماضية.

قد يعجبك ايضا