الكابينت الإسرائيلي يدرس تصعيدًا عسكريًا جديدًا في غزة وسط توتر إقليمي واسع

8٬847

 

المرفأ- أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) يستعد لعقد اجتماع مساء اليوم الأحد، لبحث احتمال استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التهديدات والتسريبات الصادرة عن مسؤولين عسكريين وسياسيين إسرائيليين، والتي تشير إلى إمكانية العودة إلى القتال، بدعوى عدم التزام حركة حماس ببنود تتعلق بنزع السلاح، وفشل القوة الدولية في تنفيذ مهامها، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ونقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مسؤول في هيئة الأركان أن “جولة قتال إضافية مع حماس باتت شبه حتمية”، مبررًا ذلك برفض الحركة التخلي عن ترسانتها العسكرية.

كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن اجتماع الكابينت لن يقتصر على ملف غزة، بل سيتناول أيضًا التوترات بين واشنطن وطهران، والتطورات في لبنان، إضافة إلى بحث احتمالات تحرك عسكري إسرائيلي ضد إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة في حال فشل المفاوضات الجارية.

ميدانيًا، تواصلت الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، حيث استشهد فلسطيني السبت جراء قصف بطائرة مسيّرة شرق دير البلح وسط قطاع غزة، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ في مناطق شرقي خان يونس جنوبي القطاع.

في المقابل، قالت مصادر مطلعة إن حركة حماس سلّمت ردها على مقترحات الوسطاء، مطالبة بإلزام إسرائيل بتنفيذ تعهدات المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل كامل وفوري، بما يشمل فتح المعابر وإدخال المساعدات، وهو ما تقول الحركة إن إسرائيل لم تلتزم به.

وتؤكد حماس تمسكها بضرورة انسحاب كامل للاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني السياسية، في حين تصر إسرائيل على ملف نزع سلاح المقاومة وربطه بأي ترتيبات مستقبلية في القطاع.

قد يعجبك ايضا