الرئيس السوري يؤكد على دور القوى الناعمة في بناء “سوريا الجديدة” خلال استقباله لجمال سليمان.
الرئيس أحمد الشرع يستقبل الفنان جمال سليمان: “الفن والسياسة في خدمة التعافي الوطني”
المرفأ- دمشق – مايو 2026
استقبل سيادة الرئيس أحمد الشرع، اليوم في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، الفنان السوري القدير والمواقف السياسية البارز جمال سليمان، في لقاء وُصف بـ “الهام والودي”، ويأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التي يجريها الرئيس مع الشخصيات الوطنية والثقافية السورية.
محاور اللقاء: وحدة الصف والتعافي
تناول اللقاء سبل تعزيز الهوية الوطنية السورية في مرحلة ما بعد الحرب، ودور المثقفين والفنانين السوريين في المغترب والداخل في دعم مسيرة التعافي والبناء. وأكد الرئيس الشرع خلال الاجتماع أن الأبواب مفتوحة لكل الكفاءات السورية للمساهمة في صياغة مستقبل البلاد، مشدداً على أن “سوريا تتسع لجميع أبنائها”.
جمال سليمان: “الوطن هو الجامع”
من جانبه، أعرب الفنان جمال سليمان عن تقديره لهذه الدعوة، مؤكداً أن الحوار الوطني الصريح هو السبيل الوحيد لتجاوز آثار سنوات الحرب. وأشار إلى أن عودته لدمشق ولقاءه بالرئيس تعكس رغبة صادقة في تغليب مصلحة الوطن، والبدء بمرحلة جديدة تقوم على التعددية والمشاركة الوطنية الفعالة.
دلالات اللقاء
يرى مراقبون أن هذا الاستقبال يحمل رسائل سياسية قوية، أبرزها:
المصالحة الوطنية: المضي قدماً في احتواء الشخصيات التي كانت محسوبة على المعارضة في الخارج.
القوى الناعمة: الاعتراف بدور الفن والثقافة كجسر للتواصل وإعادة بناء النسيج الاجتماعي.
الاستقرار: ترسيخ صورة دمشق كمركز مستقر وجامع لكل السوريين بمختلف توجهاتهم.
يُذكر أن هذا اللقاء حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون خطوة إيجابية نحو إنهاء حالة الاستقطاب السياسي والتركيز على النهوض بالدولة السورية ومؤسساتها.
إضاءة: يعد جمال سليمان من أبرز الفنانين العرب الذين زاوجوا بين النجاح الدرامي والنشاط السياسي، ويمثل لقاؤه بالرئيس الشرع في قصر الشعب علامة فارقة في المشهد السوري الراهن.