بعد 9 سنوات من الفرار: “الإنتربول” يضبط أربعينية قتلت زوجها الأردني بعد أيام من زفافهما
المرفأ- ألقت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) القبض على سيدة أربعينية تُدعى “غلاديس جانيت كاسترو غارسيا”، لاتهامها بإنهاء حياة زوجها، وهو مواطن أردني الجنسية، بعد ثمانية أيام فقط من عقد قرانهما في عام 2017، مجهضةً بذلك محاولة هروب طالت لسنوات خارج بلادها.
تفاصيل توقيف المتهمة وترحيلها
جرى توقيف المتهمة، يوم الجمعة الماضي، في مكتب الهجرة التابع للقوات الجوية الغواتيمالية، وجاء هذا الاعتقال فور وصولها بعد أن قامت السلطات في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية بترحيلها، لتسقط في قبضة الأمن بناءً على الملاحقة الدولية الصادرة بحقها.
كواليس الجريمة: رصاصات غادرة في شهر العسل
تعود تفاصيل القضية الصادمة إلى شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2017، وتحديداً في منطقة “مالاكاتان” بمقاطعة سان ماركوس:
توقيت الجريمة: نفذت الزوجة جريمتها بعد مرور 8 أيام فقط على الزفاف.
محاولة التضليل: وفقاً للتحقيقات الرسمية التي أجرتها النيابة العامة، حاولت المتهمة تدبير سيناريو “حادث منزلي” مزيف للتغطية على جريمتها وإبعاد الشبهات عنها.
عرقلة العدالة: استخرجت الجانية شهادة طبية خاصة بهدف استكمال إجراءات الدفن سريعاً، وحاولت عرقلة التحقيقات الرسمية ومنع السلطات من فحص الجثة مدعية وجود “أسباب واعتبارات دينية” تمنع ذلك.
الصدفة ومراسم العزاء تكشف المستور
اتخذت القضية مساراً جنائياً مغايراً تماماً بفضل يقظة عائلة الضحية الأردني؛ فخلال تجهيز الجثمان وإقامة مراسم العزاء والتشييع داخل أحد المساجد، لاحظ أبناء العائلة وجود آثار واضحة لطلقات نارية على جسد ابنهم الراحل، وهو ما ناقض رواية الزوجة تماماً حول “الحادث المنزلي”.
تحول مسار القضية: دفعت هذه الشكوك العائلية السلطات الأمنية والقضائية إلى التدخل الفوري وإعادة فتح تحقيق شامل وموسع، أسفر عن كشف تورط الزوجة وإصدار مذكرة جلب دولية بحقها، حتى انتهى بها المطاف بالوقوع في قبضة العدالة بعد سنوات من التخفي والهروب.