دراسة لإقامة “مهرجان جرش” أكثر من مرة في العام ومشاركة واسعة للمجتمع المحلي.
:
جرش –المرفأ نيوز – كشف المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، السيد يزيد الخضير، عن وجود دراسة جادة لإقامة فعاليات المهرجان أكثر من مرة خلال العام الواحد، مؤكداً أن المهرجان يمثل نافذة الأردن الثقافية والحضارية على العالم.
جاء ذلك خلال لقاء موسع عُقد مع عدد من أبناء المجتمع المحلي في محافظة جرش، بحضور محافظ جرش مالك خريسات، ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، لبحث التحضيرات الجارية للمهرجان المقرر انطلاقه نهاية الشهر المقبل.
تمكين المرأة الريفية وتطوير المنتجات المحلية
وأعلن الخضير أنه سيتم تخصيص موقع جديد وأكثر جاذبية للسيدات لعرض وتسويق منتجاتهن المحلية، بهدف تحقيق أقصى استفادة اقتصادية لهن. وأوضح أنه سيتم تنظيم برامج تدريبية متخصصة للسيدات المشاركات قبل انطلاق المهرجان، لتدريبهن على طرق العرض الحديثة وأساليب التغليف الاحترافية.
ملامح نسخة المهرجان لعام 2026:
أشار الإدارة التنفيذية إلى أن المهرجان هذا العام سيشهد نقلة نوعية وتغييرات ملموسة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وإشراك المجتمع، وأبرزها:
السردية الوطنية: إبراز الإرث الحضاري والإنساني الفريد للأردن.
الامتداد الجغرافي: إقامة فعاليات متنوعة تابعة للمهرجان في عدة محافظات بالمملكة.
مساحات عائلية: تخصيص مواقع ترفيهية وثقافية متكاملة للعائلات والطفل.
ترويج واسع: إطلاق حملة إعلانية ضخمة تليق بمكانة المهرجان كحدث وطني وعالمي.
أبعاد تنموية ورسائل أمنية
من جانبه، أكد محافظ جرش، مالك خريسات، أن المهرجان يحمل أبعاداً تنموية واقتصادية تنعكس إيجاباً على أبناء المحافظة، إلى جانب كونه منصة للإبداع والشعر والثقافة. وأضاف خريسات أن الجهات الرسمية تعمل بالتنسيق مع المجتمع المحلي لإنهاء الترتيبات كافة، مشدداً على أن “جرش” يمثل دائماً رسالة الأمن والأمان الأردنية للعالم.
جاهزية بلدية جرش والدعم اللوجستي
وفي السياق ذاته، استعرض رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى، محمد بني ياسين، استعدادات البلدية التي بدأت بالفعل بتشكيل اللجان الثقافية والإعلامية والمجتمعية وتجهيز الموقع لوجستياً. وأشار إلى أن “وحدة تمكين المرأة” في البلدية تعمل على تجهيز طاولات العرض للسيدات وتوفير الدعم المالي واللوجستي لتسهيل مشاركتهن وإنجاحها.