ترامب: الاتفاق المحتمل مع إيران قد يكون “الأعظم في التاريخ” ودفاعاتها الجوية دُمرت بالكامل
واشنطن – المرفأ نيوز
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال تجري محادثات مع إيران، معرباً عن رغبته في التتوصل إلى تسوية معها في الوقت الراهن، ومشيراً إلى أن الاتفاق المحتمل بين الطرفين قد يكون “أعظم اتفاق في التاريخ”.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة “فوكس نيوز”، أبدى ترامب تفضيله فرض السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، معتبراً في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة “لا تضرب إيران بما يكفي حتى الآن”.
ونفى الرئيس الأميركي شعوره بالإحباط تجاه الملف الإيراني، مجدداً انتقاده الحاد للاتفاق النووي المبرم عام 2015، حيث وصفه بأنه “واحد من أسوأ الاتفاقيات” التي رآها على الإطلاق.
تقييم الموقف العسكري وتدمير الدفاعات الإيرانية
وفي الجانب العسكري، كشف ترامب عن حجم الخسائر التي لحقت بالقدرات الدفاعية لطهران جراء الهجمات الأخيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير:
منظومة الرادارات بالكامل.
أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية كافة.
معظم الصواريخ الإيرانية، مؤكداً أن ما تبقى لدى طهران لا يتجاوز 20% فقط من قدراتها الصاروخية.
وأضاف الرئيس الأميركي أن الطائرات العسكرية الأميركية تحلق حالياً فوق قلب العاصمة طهران، متابعاً بالقول:
“إيران باتت بلا سلاح بحرية، ولا قوات جوية، ولا دفاعات جوية.. إنهم بارعون في الدعاية والإعلام، لكنهم ليسوا جيدين في القتال”.
الأهداف القادمة وملف تسليح المعارضة
وحول الخطوات العسكرية المقبلة، أشار ترامب إلى أن الجسور الحيوية قد تكون الهدف التالي للضربات الأميركية، مستدركاً بأنه لا يفضل استهدافها تجنباً للتسبب في معاناة المدنيين وحرمان السكان من إمدادات المياه.
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأميركي أن واشنطن أرسلت أسلحة لدعم المتظاهرين داخل إيران، إلا أنه أعرب عن إحباطه من الأكراد، لافتاً إلى أنهم لم يقوموا بتسليم تلك الأسلحة والمعدات للمتظاهرين كما كان مخططاً.
واختتم ترامب تصريحاته بالـتأكيد على أن ليلة القصف القادمة على إيران ستكون “أكبر وأقوى”، معتبراً أن “أمر إيران قد انتهى”، وأن القوات الأميركية قادرة على الدخول برياً غداً إذا أرادت ذلك، مستدركاً بأنه لا يرغب في إرسال قوات برية إلى هناك.