بمؤازرة ملكية وروح عالية.. نشامى الأردن يستعدون لظهورهم التاريخي الأول في كأس العالم 2026.
عمان – المرفأ نيوز-
يستعد المنتخب الوطني لكرة القدم لتسجيل ظهور تاريخي غير مسبوق في نهائيات كأس العالم 2026 (المقام حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك)، عندما يواجه نظيره النمساوي الأربعاء المقبل، في افتتاح مشواره بالمجموعة العاشرة التي تضم إلى جانبهما كلاً من الأرجنتين (حامل اللقب) والجزائر (بطل إفريقيا مرتين).
ودخل “النشامى” معسكرهم الرسمي الأخير في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأمريكية فور وصولهم يوم أمس، لبدء التدريبات الفنية والبدنية النهائية، بعد أن أنهوا مرحلة التحضير بطلب فوائد فنية وافرة من معسكري سويسرا وأمريكا ومواجهتيهما الوديتين أمام سويسرا وكولومبيا.
دعم قيادي وحافز للاحتراف
وأكد رئيس الاتحاد الأردني للإعلام الرياضي، أمجد المجالي، أن هذه المشاركة المونديالية الأولى تشكل حافزاً استثنائياً للاعبين لتقديم صورة مشرفة تليق بالشباب الأردني، الذي يحظى بدعم واهتمام مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني، الداعم والمشجع الأول لمسيرة الإنجاز، وبمساندة حثيثة من سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، الذي يرافق المنتخب في معظم محطاته وتدريباته.
وأضاف المجالي أن المونديال يمثل فرصة ذهبية ونافذة حقيقية للاعبي المنتخب للظهور أمام كشافي الأندية الأوروبية والانتقال إلى محطات احترافية متقدمة، لافتاً إلى أن الإعلام الرياضي الأردني أفرد مساحات واسعة عبر برامج حوارية وتحليلية لمواكبة هذا الحدث التاريخي.
رهانات تكتيكية وخيارات السلامي
من جانبه، أشار المدرب الوطني أسامة قاسم إلى صعوبة المهمة قياساً بالقيمة الفنية لمنافسي النشامى، مستدركاً بأن الروح العالية والحماس والدعم المعنوي الكبير من سمو ولي العهد يشكل دافعاً كبيراً لتحقيق نتائج إيجابية.
وعن القراءة الفنية لمواجهة النمسا المتصدر لمجموعته في التصفيات الأوروبية، قال قاسم: “المدير الفني جمال السلامي قادر على التعامل مع خطورة النمسا عبر التكتل الدفاعي والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة مستغلاً قدرات الثلاثي علي علوان، وعودة الفاخوري، وموسى التعمري”.
وأوضح قاسم أن السلامي يفضل اللعب بدون مهاجم ثابت (محطة) والتركيز على السرعة، خاصة بعد الضربات الموجعة التي تلقاها الخط الهجومي بغياب يزن النعيمات للإصابة، ولحاق إبراهيم صبرة به وخروجه من القائمة النهائية للسبب ذاته، متوقعاً أن يبدأ المنتخب بتشكيلة مشابهة لمباراة كولومبيا الودية، مع تغييرات طفيفة في الخط الأمامي.
روح “وصيف آسيا” مستمرة
بدوره، شدد نجم المنتخب الوطني، براء مرعي، وصيف كأس آسيا 2023، على أن المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة على رجال يمتلكون القدرة على إحداث الفارق. وأضاف مرعي: “الأهم هو تقديم أداء قوي يليق باسم الأردن وتسويق اللاعبين عالمياً”، مستذكراً أن سر إنجاز آسيا الأخير كان الروح العائلية داخل المنظومة، ومتمنياً أن يواصل مسيرته مع المنتخب للظهور في نسخة كأس آسيا 2027 في السعودية بعد مشاركتيه السابقتين في 2019 و2023.
الخيار الثاني: الصياغة المكثفة (الموجزة والسريعة)
بورتلاند – وكالات
يفتتح المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم الأربعاء المقبل مشواره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام النمسا، ضمن منافسات المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً الأرجنتين والجزائر.
ودشن “النشامى” معسكرهم الرسمي في مدينة بورتلاند الأمريكية بعد جولة تحضيرية شملت سويسرا وأمريكا خاضوا خلالها وديتي سويسرا وكولومبيا. ورغم غياب أبرز الأوراق الهجومية مثل يزن النعيمات وإبراهيم صبرة بداعي الإصابة، يراهن المدير الفني جمال السلامي على التحولات الهجومية السريعة بقيادة موسى التعمري وعلي علوان وعودة الفاخوري لمباغتة النمساويين.
ويحظى المنتخب بظهوره المونديالي الأول بدعم ملكي استثنائي ومتابعة مستمرة من سمو ولي العهد، وسط تفاؤل الشارع الرياضي بقدرة اللاعبين على استحضار روح “وصافة آسيا 2023” وتقديم أداء مشرف يفتح لهم أبواب الاحتراف الأوروبي.