سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود
المرفأ نيوز خاص -هبة الصباغ
أكد نجم المنتخب السعودي السابق سامي الجابر أن التأهل التاريخي للمنتخب الأردني إلى كأس العالم للمرة الأولى يمثل لحظة استثنائية للكرة العربية، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تحمل الكثير من المعاني وتعيد إلى الأذهان بدايات المنتخبات العربية في المحفل العالمي.
وفي حديث خاص مع الصحفية هبة الصباغ، عبّر الجابر عن إعجابه الكبير بما قدمه المنتخب الأردني خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن ما حققه “النشامى” جاء نتيجة عمل طويل واستقرار فني وإداري واضح.
وقال الجابر:
“مشاركة المنتخب الأردني الأولى في كأس العالم تحمل معنى خاصًا جدًا بالنسبة لي، لأنها تعيدني مباشرة إلى ذكريات أول مشاركة للمنتخب السعودي في مونديال 1994، تلك المشاركة التاريخية التي وصلنا خلالها إلى دور الـ16 وقدمنا مستويات بقيت راسخة في ذاكرة الجماهير حتى اليوم، باعتبارها واحدة من أنجح المشاركات في تاريخ الكرة السعودية.”
وأضاف:
“كأس العالم ليس مجرد بطولة، بل تجربة مختلفة تحتاج إلى شخصية وروح وثقة بالنفس، وأعتقد أن المنتخب الأردني يملك اليوم الكثير من هذه العناصر. ما لفت انتباهي هو الروح الكبيرة داخل الفريق، والتنظيم الواضح، والعمل الإداري والفني الذي يستحق الإشادة. هناك جيل يملك الطموح والانضباط والشغف، وهذه أمور تصنع الفارق في البطولات الكبرى.”
وأشار نجم الهلال والمنتخب السعودي السابق إلى أن وصول الأردن إلى المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مشروع رياضي متكامل، قائلًا:
“المنتخب الأردني أثبت خلال السنوات الماضية أنه منتخب يتطور بشكل واضح، ونجح في بناء شخصية قوية داخل الملعب. الوصول إلى كأس العالم جاء نتيجة جهد كبير واستقرار وعمل احترافي، وهذا ما يجعلني متفائلًا جدًا بشأن مشاركته.”
وحول توقعاته لما يمكن أن يقدمه “النشامى” في البطولة، أكد الجابر أن المنتخب الأردني قادر على تحقيق حضور لافت، مضيفًا:
“أتوقع أن يقدم المنتخب الأردني مشاركة قوية ومشرفة، وقد يكون بالفعل أحد مفاجآت البطولة أو الحصان الأسود فيها. كرة القدم لا تعتمد دائمًا على الأسماء فقط، بل على الروح الجماعية والانضباط والثقة، وهذه الصفات أراها بوضوح في المنتخب الأردني الحالي.”
وختم سامي الجابر حديثه مع الصحفية هبة الصباغ برسالة دعم خاصة للجماهير الأردنية والعربية، قائلًا:
“كل التوفيق للنشامى في هذه الرحلة التاريخية. هم لا يمثلون الأردن وحده، بل يمثلون الكرة العربية كلها، وأتمنى أن نشاهد مشاركة تليق بهذا الإنجاز الكبير وتمنح الجماهير العربية لحظات جديدة نفخر بها لسنوات طويلة.