رباعي أوروبي يرحب بالاتفاق “الأمريكي الإيراني” ويعلن الاستعداد لرفع العقوبات عن طهران بشروط.
المرفأ نيوز- في تحول دراماتيكي وتاريخي للمشهد السياسي والعسكري العالمي، أعلنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية رسمياً التوصل إلى “اتفاق سلام” شامل، حظي بمباركة دولية فورية ووسط ترحيب من قوى أوروبية وإقليمية فاعلة.
ترامب يعلن الاتفاق ويفوض بفتح مضيق هرمز
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد زفّ النبأ عبر حسابه الرسمي على منصة “تروث سوشيال” قائلاً: «تم إبرام الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. تهانينا للجميع!». وبموجب هذا الاتفاق، أعلن ترامب عن حزمة قرارات فورية شملت:
التفويض الكامل لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون رسوم مرور.
الرفع الفوري للحصار البحري الذي كانت تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبه، أكد التلفزيون الإيراني الرسمي فجر اليوم الاثنين التوصل للاتفاق، مشيراً في صياغته الإخبارية إلى أن “الولايات المتحدة اضطرت إلى القبول بإنهاء الحرب”.
موقف أوروبي رباعي: ترحيب واستعداد لرفع العقوبات
وفي سياق الردود الدولية، أصدرت إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا بياناً مشتركاً فجر اليوم الاثنين، رحبت فيه بحرارة بمذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران، وحددت الدول الأربع ملامح خارطة الطريق المقبلة:
نص البيان الرباعي: “يجب ألا تحصل إيران أبداً على أسلحة نووية، ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى النهاية. كما نؤكد استعدادنا لرفع العقوبات استجابة لخطوات واضحة وذات مصداقية من جانب إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي”.
إشادة باكستانية بالجهود والوساطات الإقليمية
وعلى صعيد الوساطة الرائدة التي قادت إلى هذا الانفراج الدولي، وجّه رئيس الوزراء الباكستاني شكره العميق لقيادة البلدين (أمريكا وإيران) على التزامهما بالخيار الدبلوماسي، مثمناً في الوقت ذاته الدور المحوري للدول المساهمة في إنجاح الاتفاق وفق ما يلي:
|
الدولة |
طبيعة الدور المساند في الاتفاق |
|---|---|
|
دولة قطر |
تقديم الدعم المباشر والمستمر للتوصل إلى الاتفاق بين واشنطن وطهران. |
|
المملكة العربية السعودية |
المساهمة الفاعلة والدبلوماسية في تقريب وجهات النظر. |
|
جمهورية تركيا |
تقديم مساهمات وبناء جسور ساعدت في إنجاح هذا الاتفاق التاريخي. |