القوات المسلحة تطلق الاستراتيجية الثانية لإدماج النوع الاجتماعي (2026-2030)

4٬551

 

عمان – “المرفأ الإخباري”

مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، رعى المساعد للإدارة والقوى البشرية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، العميد الركن خليل الدعجة، اليوم الخميس، حفل إطلاق الاستراتيجية الثانية لإدماج النوع الاجتماعي في القوات المسلحة للأعوام (2026–2030).

وجاء إعداد هذه الاستراتيجية من قِبل مديرية شؤون المرأة العسكرية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة، وسفراء وملحقين عسكريين من الدول الداعمة.

إطار مؤسسي وتكافؤ للفرص

وأكد العميد الركن الدعجة في كلمة له، أن المرأة الأردنية أثبتت كفاءة استثنائية وقدرة عالية على أداء مختلف الواجبات والمهام العسكرية الموكلة إليها. وبيّن أن الاستراتيجية الجديدة تمثل إطاراً مؤسسياً متكاملاً لتعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة، وتطوير قدراتها، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، بما يصب في رفع كفاءة المؤسسة العسكرية وتعزيز جاهزيتها لتنفيذ مهامها الوطنية والإنسانية.

وأضاف أن الجيش العربي ينظر إلى إدماج النوع الاجتماعي كجزء أساسي ومحوري من عملية التطوير والتحديث المؤسسي الشامل، لضمان الاستفادة المثلى من الطاقات والكفاءات البشرية كافة، وتحقيق التميز في الأداء انسجاماً مع الرؤية والرسالة الوطنية.

إشادة أممية بالالتزام الأردني

من جانبه، أشاد ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، نيكولاس بيرنيات، بالالتزام المؤسسي المستدام الذي تبديه القوات المسلحة الأردنية في تعزيز مراعاة النوع الاجتماعي، وهو ما أسهم في بناء قاعدة متينة للمرحلة المقبلة عبر التدقيق التشاركي الذي نُفذ بالشراكة مع الهيئة، مثمناً الجهود الدؤوبة لمديرية شؤون المرأة العسكرية في ترسيخ هذا النهج كأولوية مؤسسية.

محاور الاستراتيجية وإنجازات المرأة العسكرية

وخلال الحفل، استمع الحضور إلى إيجاز قدمته رئيس شعبة النوع الاجتماعي في مديرية شؤون المرأة العسكرية، المقدم براءة أبو قاعود، استعرضت فيه أبرز محاور الاستراتيجية وأهدافها. وتتمثل هذه المحاور في:

دمج النوع الاجتماعي ضمن السياسات والممارسات المؤسسية للجيش العربي.

تعزيز العدالة وتكافؤ الفرص في مختلف ميادين العمل.

تهيئة بيئة عمل نموذجية وداعمة للمرأة العسكرية بما يحقق التنمية المستدامة.

كما شاهد الحضور مادة فيلمية توثيقية تناولت مسيرة المرأة العسكرية في الجيش العربي، وإسهاماتها البارزة في العمليات الإنسانية، برامج التدريب العسكري، وبعثات حفظ السلام على المستويين الإقليمي والدولي.

خارطة طريق وتقييم سنوي

وتسعى الاستراتيجية الثانية (2026–2030) إلى البناء على المكتسبات والإنجازات التي تحققت في المرحلة السابقة، واضعةً خارطة طريق واضحة وقابلة للتنفيذ لترجمة رؤية القيادة العامة إلى برامج ومبادرات عملية تُمكن المرأة العسكرية وتستثمر في قدراتها.

يُشار إلى أن الاستراتيجية ستخضع لعمليات مراجعة وتقييم سنوية مستمرة من قِبل مديرية شؤون المرأة العسكرية، لضمان مواكبة المستجدات وتعزيز فاعلية التنفيذ على أرض الواقع.

 

قد يعجبك ايضا