فانس: الحصار الاقتصادي على إيران مستمر والمرحلة الأولية للاتفاق بدأت اليوم

4٬258

 

المرفأ نيوز- أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، عن بدء سريان فترة الـ 60 يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران اعتباراً من اليوم، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات أو تقدم أي مزايا اقتصادية لطهران ما لم تُغير سلوكها جذرياً وتلتزم بالاتفاق النهائي الذي يضمن عدم امتلاكها سلاحاً نووياً أو تمويلها للإرهاب.

1. مؤشرات ميدانية وإبحار آمن في مضيق هرمز

كشف فانس عن معطيات ميدانية تشير إلى التزام نسبي من الجانب الإيراني، مستعرضاً النقاط التالية:

حركة النفط: عبرت الليلة الماضية 12.5 مليون برميل نفط من مضيق هرمز، وهو المعدل الأعلى منذ بدء الصراع، مما اعتبره فانس “انتصاراً للشعب الأمريكي وللرئيس ترمب”.

الحصار البحري: سمحت القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لأكثر من 12 سفينة بتجاوز الحصار، التزاماً بالجانب الأمريكي من المرحلة الأولية للاتفاق.

الالتزام الإيراني: لم تُطلق إيران النار على أي سفن خلال الليل، مما يعكس امتثالها للاتفاق الحالي.

2. الضغوط الاقتصادية وشروط الاتفاق النهائي

وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الاقتصاد الإيراني يعيش وضعاً صعباً للغاية بسبب “الحصار الخانق”، موضحاً المحددات الأمريكية للتعامل مع طهران:

رفع العقوبات مؤقتاً: تمتلك الإدارة الأمريكية الثقة في قدرتها على رفع العقوبات مؤقتاً لتسيير الاتفاق دون الحاجة للكونغرس، لكن سيتم تقديم إحاطة قريبة للمشرّعين بشأن مذكرة التفاهم.

آلية العقوبات التلقائية: في حال عدم امتثال الإيرانيين للخطوات المقبلة من خطة الرئيس ترمب للسلام، فإن واشنطن ستعيد فرض العقوبات فوراً.

القدرات العسكرية: أشار فانس إلى أن قدرة إيران على تهديد جيرانها “تلاشت إلى حد كبير”، رغم أن قدراتها العسكرية التقليدية لا تزال مدمرة.

3. رسائل حازمة لإسرائيل وحزب الله بشأن لبنان

وفي سياق متصل، تطرق فانس إلى التوترات الإقليمية، موجهاً رسائل مباشرة لكلا الطرفين:

“نتوقع من حزب الله ألا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، ومن إسرائيل أن تكف عن العمليات العسكرية (العربدة) في لبنان.”

وأعرب فانس عن إحباط الرئيس دونالد ترمب من التوقيت الإسرائيلي لبعض الضربات، مشيراً إلى أن واشنطن كانت على وشك تحقيق اختراق دبلوماسي مع إيران قبل وقوع “انفجار هائل في منطقة مأهولة في بيروت” أودى بحياة مدنيين لا علاقة لهم بحزب الله، واصفاً الأمر بأنه “غير مقبول”.

التنسيق مع إسرائيل: طالبت الإدارة الأمريكية بتنسيق أوثق مع الجانب الإسرائيلي لضمان عدم تكرار استهداف المناطق المدنية المأهولة.

حق الدفاع عن النفس: أكد فانس أن واشنطن لا تسلب إسرائيل حقها في الدفاع عن نفسها، لكن عليها احترام عملية السلام الحالية التي تصب في مصلحة المنطقة بأسرها.

خلاصة الموقف الأمريكي:

تؤكد واشنطن امتلاكها لأوراق ضغط “اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية” لا يمتلكها أي طرف آخر، وتخيّر طهران بين التغيير الشامل والاندماج في الاقتصاد العالمي، أو البقاء تحت وطأة الحصار الاقتصادي المستمر.

قد يعجبك ايضا