بإطلالة عروس وأجواء كوميدية.. ياسمين صبري تكشف كواليس فيلمها الجديد “نصيب”

4٬539

 

القاهرة –المرفأ نيوز-

تصدّرت النجمة ياسمين صبري حديث منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت عن ملامح شخصيتها في فيلمها السينمائي الجديد “نصيب”، والمقرر عرضه في دور السينما خلال موسم الصيف الجاري، وسط تفاعل كبير من جمهورها مع كواليس العمل وأحدث نشاطاتها الروحية والفكرية.

إفيه كوميدي يشعل الكواليس

جاء الكشف عن تفاصيل الشخصية عبر مقطع فيديو طريف ومبهج نشره الفنان حجاج عبد العظيم عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” من كواليس التصوير؛ حيث ظهرت ياسمين بإطلالة عروس ترتدي فستان الزفاف الأبيض.

وفي لفتة كوميدية لاقت تفاعلاً واسعاً، أعاد حجاج عبد العظيم معها محاكاة مشهده الشهير من فيلم “كباريه”، مخاطباً إياها بعبارته الأيقونية الساخرة: “آه… إنتي عايزة تتجوزي بقى… قلعوها؟”، مما أضفى أجواءً من المرح والضحك بين طاقم العمل والجمهور.

تفاصيل فيلم “نصيب”

تواصل ياسمين صبري وفريق العمل تصوير المشاهد المتبقية من الفيلم تمهيداً لإطلاقه قريباً. ويتميز العمل ببطولة جماعية تضم نخبة من النجوم، من أبرزهم:

معتصم النهار، وأحمد الفيشاوي.

حجاج عبد العظيم، وخالد سرحان، ودنيا ماهر.

مصطفى أبو سريع، وعمر الشناوي.

رأي صناع العمل: أعرب المؤلف أحمد عبد الفتاح عن سعادته الكبيرة بتعاونه الأول مع ياسمين صبري، مؤكداً في تصريحات إعلامية عقب الانتهاء من كتابة وتصوير العمل: “ياسمين تمتلك طاقة إيجابية هائلة تضفي نكهة خاصة على التصوير، وتخلق أجواءً من الراحة داخل الاستوديو، وهو ما سينعكس إيجاباً على جودة الفيلم ليكون أقرب إلى قلوب الجمهور”. الفيلم من إخراج أحمد خالد أمين.

من السينما إلى رحاب الحرم المكي

وفي سياق آخر، شاركت الفنانة ياسمين صبري متابعيها على “إنستغرام” فرحتها بانتهاء أدائها لمناسك فريضة الحج. ونشرت مجموعة من الصور الإيمانية ظهرت فيها بإطلالة بيضاء هادئة وبسيطة برفقة عدد من صديقاتها في الحرم المكي وعلى جبل عرفات، معلقةً عليها بعبارة: “الحمد لله رب العالمين”. وانهالت عليها تبريكات ودعوات المحبين والزملاء بالقبول والمغفرة.

اهتمامات فكرية وصوفية تثير الفضول

ولم يتوقف تفاعل الجمهور عند هذا الحد، بل أثارت ياسمين تساؤلات متابعيها بعدما نشرت عبر خاصية “الستوري” صورة لصفحة كتاب تطالع فيها تعريفاً لبعض مفاهيم الفكر الصوفي، دون وضع أي تعليق إضافي.

وقد انقسمت آراء المتابعين حول المنشور؛ حيث رأى البعض أنه يعكس نضجها الفكري واهتمامها بالجانب الروحاني والوجداني، بينما اعتبره آخرون دليلاً على مرورها بمرحلة من التأمل والبحث في المفاهيم الإنسانية العميقة.

قد يعجبك ايضا