الذكرى السنوية السابعة عشرة لوفاة الشيخ محمد سعود القاضي
المرفأ نيوز- تصادف اليوم الذكرى السابعة عشرة لوفاة شيخ عشائر بني خالد، الشيخ محمد سعود القاضي “أبو موفق”، الذي يُعد أحد أبرز رجالات الأردن والشخصيات العشائرية التي تركت بصمة واضحة في مسيرة القضاء العشائري وإصلاح ذات البين.
وفي مثل هذا اليوم قبل سبعة عشر عاماً، شيّع آلاف الأردنيين جثمان الفقيد في مسقط رأسه ببلدة حوشا بمحافظة المفرق، في مشهد جسّد المكانة الكبيرة التي حظي بها بين أبناء الوطن.
وعُرف الشيخ محمد سعود القاضي بإخلاصه للوطن والقيادة الهاشمية، وتميز بسيرته القائمة على الشهامة والكرم والحكمة، ما أكسبه احتراماً واسعاً بين مختلف مكونات المجتمع الأردني.
وقدم الفقيد دوراً بارزاً في تعزيز منظومة القضاء العشائري في الأردن، وأسهم في ترسيخ الأعراف العشائرية وحل النزاعات والخلافات بين الأفراد والعشائر، مستنداً إلى ما عُرف عنه من نزاهة وسمعة طيبة وخبرة واسعة في هذا المجال.
كما كان من أبرز قضاة العرض والدم في الأردن، وأسهم على مدار سنوات طويلة في إصلاح ذات البين واحتواء العديد من القضايا العشائرية، ليبقى اسمه حاضراً في ذاكرة الأردنيين بوصفه أحد رجالات الإصلاح والحكمة.
ويُذكر أن الشيخ محمد سعود القاضي، المولود في بلدة حوشا بمحافظة المفرق عام 1939، كرّس حياته لخدمة مجتمعه وتعزيز قيم التسامح والتماسك الاجتماعي، تاركاً إرثاً وطنياً وعشائرياً لا يزال محل تقدير واحترام.