رغم تراجعه الطفيف: الدولار يحافظ على مكاسبه قرب أعلى مستوى في 13 شهراً والين يهبط لأدنى مستوى منذ 1986
تفاصيل المشهد النقدي وأداء العملات:
الدولار يستعرض قوته بفضل ثلاثة عوامل
المرفأ الاخبارية – شهد الدولار الأميركي تراجعاً طفيفاً في التداولات الأخيرة، إلا أنه نجح في الحفاظ على موقعه قريباً من أعلى مستوياته في 13 شهراً. وجاء هذا الاستقرار القوي مدعوماً بثلاث ركائز أساسية:
التفاؤل المستمر بشأن نمو الاقتصاد الأميركي وقدرته على الصمود.
الاحتمالات المتزايدة لإقدام مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة مجدداً.
طفرة الذكاء الاصطناعي المستمرة في بورصة “وول ستريت”، والتي تواصل جذب رؤوس الأموال الأجنبية بوتيرة متسارعة نحو الأصول المقومة بالدولار.
انهيار تاريخي للين الياباني
في المقابل، تعمقت خسائر العملة اليابانية، حيث هبط الين إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار الأميركي منذ عام 1986، متأثراً بالفارق الشاسع بين أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة وتلك المنخفضة في اليابان.
سياسة “المركزي الأميركي” وتوقعات الفائدة:
ساهم التحول الواضح في نبرة مجلس الاحتياطي الفدرالي نحو “التشديد النقدي” خلال اجتماع شهر يونيو/ حزيران الماضي، بقيادة رئيسه الجديد كيفن وارش، في إعادة صياغة توقعات المستثمرين:
مواجهة التضخم: يسعى صانعو السياسة النقدية الأميركية جاهدين لكبح جماح التضخم الذي لا يزال يستقر فوق المعدل السنوي المستهدف والبالغ 2%.
رهانات الأسواق: دفع هذا التوجه المتعاملين إلى زيادة رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة خلال هذا العام، حيث تشير العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الاتحادي إلى وجود احتمالية بنسبة 64% لرفع الفائدة بحلول شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.