الين الياباني يترنح قرب أدنى مستوياته في 4 عقود.. والأسواق تترقب تدخل “المركزي” ومحضر الفيدرالي

4٬130

 

المرفأ الاخبارية – حام الين الياباني، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، قرب أدنى مستوياته منذ نحو أربعة عقود، مما أبقى المتعاملين في الأسواق العالمية في حالة ترقب حذر لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة الوطنية، في حين استقر الدولار الأمريكي بعد الخسائر التي تكبدها في الآونة الأخيرة.

أداء الين والعملات الرئيسية:

الين أمام الدولار: ارتفع الين بنسبة 0.2% ليصل إلى 161.75 مقابل الدولار، ليعوض جزءًا من خسائره الصباحية، لكنه ظل قريباً من مستوى القاع البالغ 162.84 الذي سجله الأسبوع الماضي.

الين أمام الإسترليني واليورو: تراجعت العملة اليابانية مقابل الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2007 عند 217.20 قبل أن تعوض بعض خسائرها، بينما سجل اليورو في أحدث التعاملات 184.99 للين بعد ارتفاعه بنسبة 0.5% في الجلسة السابقة.

رأي الخبراء: أوضح لي هاردمان، كبير محللي العملات لدى “إم.يو.إف.جي”، أن التكهنات بشأن تدخل اليابان مجددًا لدعم العملة خلال العطلة الأمريكية (في ظل انخفاض السيولة) لم تترجم إلى إجراء فعلي، مما ساهم في تبديد بعض مكاسب الين الأخيرة.

تذبذب الدولار وترقب “الفيدرالي”:

وفي الأسواق الأوسع، شهد الدولار الأمريكي حالة من التذبذب بالتزامن مع مواصلة المستثمرين خفض توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، وذلك في أعقاب صدور تقرير وظائف جاء أضعف بكثير من المتوقع.

مؤشر الدولار: استقر المؤشر (الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية) عند 100.90 نقطة.

اليورو والإسترليني: انخفض اليورو بنسبة 0.06% إلى 1.1434 دولار، بينما قفز الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في أكثر من أسبوعين مسجلاً 1.34005 دولار قبل أن يتراجع قليلاً.

العملات المرتبطة بالسلع: انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.26% إلى 0.6938 دولار، في حين استقر الدولار النيوزيلندي دون تغيير يذكر عند 0.5700 دولار.

توقعات الفائدة ومحضر الاجتماع:

يتوقع المستثمرون حالياً أن يسير مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) نحو زيادة أسعار الفائدة بنحو 29 نقطة أساس بحلول ديسمبر المقبل، انخفاضاً من 38 نقطة أساس المتوقعة قبل أسبوع.

وتتجه الأنظار الآن صوب محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة لشهر حزيران/يونيو والمقرر صدوره غدًا الأربعاء، ترقباً لأي مؤشرات أو تلميحات واضحة بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.

قد يعجبك ايضا