التصعيد يبلغ ذروته.. الحرس الثوري يشترط إنهاء التدخل الأميركي لفتح مضيق هرمز ويقصف قواعد بالمنطقة.

6٬879

 

طهران / واشنطن – المرفأ الاخبارية

دخل التصعيد العسكري والسياسي بين طهران وواشنطن منعطفاً خطيراً اليوم الاثنين، حيث حدد الحرس الثوري الإيراني شرطاً وحيداً لفتح مضيق هرمز، بالتزامن مع تبادل ضربات عسكرية عنيفة شملت العمق الإيراني وقواعد أميركية في المنطقة.

الحرس الثوري: شرط فتح هرمز واحتجاز سفينتين

أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان له، أن “السبيل الوحيد لفتح مضيق هرمز هو الإنهاء التام للتدخلات الأميركية، واحترام سيادة الدول المطلة عليه”، محذراً من أن استمرار الوجود الأميركي سيقود إلى “حوادث أكبر” تعصف بقطاع النفط والغاز العالمي. وشدد البيان بالقول: “مضيق هرمز هو أرضنا، ولن نسمح لجيش مارق بمواصلة تدخلاته غير القانونية”.

وجاء هذا الموقف بعد تأكيد الحرس الثوري أن قواته البحرية احتجزت الليلة الماضية سفينتين بتهمة “مخالفة قواعد الملاحة، وإطفاء أنظمة التعريف، وسلوك مسار غير قانوني بتحريض أميركي”.

قصف أميركي واسع للعمق الإيراني

في المقابل، شن الجيش الأميركي رداً على ذلك موجة جديدة من الضربات الجوية والصاروخية -هي الرابعة من نوعها خلال أسبوع- استمرت لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة.

وأفادت مصادر رسمية ووسائل إعلام إيرانية بأن الاستهداف الأميركي طال عدة نقاط حيوية ومدن في العمق الإيراني، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين جراء قصف محطة ضخ مياه زراعية في مدينة ماهشهر (جنوب غرب). كما شمل القصف مناطق خارج مدينة “خنداب” وسط البلاد، ونقاطاً في محيط مدن أهواز، وبهبهان، ودزفول، بالإضافة إلى سماع دوي انفجارات في مدينة “بندر عباس” الساحلية جنوبي البلاد.

رد إيراني يستهدف القواعد الأميركية في المنطقة

وفور إعلان القيادة المركزية الأميركية انتهاء جولتها الجديدة من الضربات، رد الحرس الثوري الإيراني سريعاً بإعلان شن هجمات صاروخية وبالمسيرات استهدفت عدداً من القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، وتحديداً في: الكويت، البحرين، الأردن، وسلطنة عُمان، وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة النطاق.

قد يعجبك ايضا