مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء وأبناء محافظات الشمال لبحث تطوير الجلوة العشائرية

5٬242

 

 

المرفأ الاخبارية – في إطار نهج الحوار الوطني وتعزيز الشراكة مع العشائر الأردنية، عقد معالي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، اليوم الأربعاء، لقاءً موسعاً جمع شيوخ ووجهاء وأبناء محافظات الشمال، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي تنظمها المستشارية في مختلف أقاليم ومحافظات المملكة، تمهيداً لعقد مؤتمر وطني شامل لمناقشة عدد من القضايا العشائرية، وفي مقدمتها الجلوة العشائرية. وأكد معالي المستشار أن العشائر الأردنية كانت وستبقى ركيزة أساسية في بناء الدولة الأردنية، وشريكاً في ترسيخ الأمن والاستقرار إلى جانب القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن الهدف من هذه اللقاءات هو الاستماع إلى آراء الشيوخ والوجهاء وأبناء المجتمع، والاستفادة من خبراتهم للوصول إلى رؤية وطنية توافقية تسهم في تطوير الأعراف العشائرية بما ينسجم مع أحكام الشريعة الإسلامية وسيادة القانون ومتطلبات الدولة الحديثة. وشهد اللقاء حواراً موسعاً حول ملف الجلوة العشائرية، حيث أكد المشاركون أهمية مراجعة آليات تطبيقها بما يحقق العدالة ويحفظ السلم الأهلي، ويحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي قد تلحق بالأسر غير المعنية بالفعل الجرمي، انطلاقاً من المبدأ الشرعي: “ولا تزر وازرة وزر أخرى”. كما شدد الحضور على رفض جميع الممارسات الدخيلة التي ترافق بعض القضايا، مثل الاعتداء على الممتلكات أو إحراق المنازل أو تخريب الأشجار والمزارع، مؤكدين أن هذه التصرفات لا تمثل قيم العشائر الأردنية الأصيلة، التي تقوم على احترام الحقوق وصون الكرامة الإنسانية وحماية النسيج الاجتماعي. وأكد المشاركون أهمية التطبيق الحازم للقانون بحق مرتكبي الجرائم، بما يرسخ العدالة ويعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، إلى جانب تطوير مفهوم الجلوة بما يوازن بين متطلبات الأمن المجتمعي وحقوق الأفراد. وفي ختام اللقاء، أكد معالي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر أن جميع الآراء والمقترحات التي طُرحت ستوثق وترفع بكل أمانة إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لتكون أساساً في صياغة رؤية وطنية متوازنة لتطوير هذا الملف، بما يحافظ على مكانة العشيرة الأردنية ودورها التاريخي في تعزيز الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي

 

قد يعجبك ايضا