أسعار الذهب تتراجع مع تصاعد توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة
المرفأ الاخبارية.- تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات يوم الخميس، حيث طغت مخاوف التصعيد العسكري المتسارع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره المحتمل على أسعار النفط والتضخم، على التفاؤل الأخير بشأن هدوء الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.
وأثارت احتمالات صعود أسعار النفط مجدداً مخاوف المستثمرين من اضطرار البنك المركزي الأميركي للاستمرار في مسار رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم المستورد.
أداء الذهب والمعادن النفيسة
سجلت المعادن النفيسة تراجعاً جماعياً في الأسواق العالمية على النحو التالي:
الذهب (المعاملات الفورية): انخفض بنسبة 0.6% ليصل إلى 4034.42 دولاراً للأوقية.
الذهب (العقود الآجلة – تسليم آب): تراجع بنسبة 0.3% ليغلق عند 4039.90 دولاراً.
الفضة (المعاملات الفورية): تراجعت بنسبة 1.1% لتصل إلى 57.14 دولاراً للأوقية.
البلاتين: انخفض بنسبة 0.6% مسجلاً 1664 دولاراً.
البلاديوم: تراجع بنسبة 0.3% ليصل إلى 1309.86 دولاراً.
تصعيد عسكري يرفع أسعار النفط
واصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي، مدفوعة بزيادة حدة التوترات الجيوسياسية بعد أن شنت الولايات المتحدة موجتين من الهجمات استهدفت دفاعات ومواقع صواريخ إيرانية ساحلية، وذلك في أعقاب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وجاء الرد الإيراني باستهداف مواقع عسكرية أميركية في الدول المجاورة، معتبرة المواجهة “حرب بقاء”.
التضخم الأميركي ومستقبل أسعار الفائدة
على الرغم من البيانات الإيجابية التي أظهرت تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة خلال شهر حزيران بدعم من تراجع تكاليف الطاقة (قبل موجة التصعيد الأخيرة)، إلا أن الأسواق لا تزال حذرة.
ترقب لقرار الفيدرالي: تشير بيانات أداة “فيد ووتش” الصادرة عن مجموعة CME إلى أن المتعاملين يرجحون بنسبة 73% قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برفع أسعار الفائدة في شهر كانون الأول المقبل.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، كيفن وورش، التزامه بمواصلة خفض معدلات التضخم والوصول بها إلى المستويات المستهدفة، دون إعطاء إشارات محددة حول الآلية أو الأدوات المقررة لتحقيق ذلك.