من أوروغواي إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال.. رحلة عابرة للقارات في كأس العالم 2030

5٬943

المرفأ الاخبارية- مع إسدال الستار على منافسات مونديال 2026، تتجه الأنظار نحو بطولة كأس العالم 2030، والتي تُرتقب كحدث استثنائي يحتفي بمئوية البطولة التاريخية عبر رحلة كروية عابرة للقارات، لتصبح أول نسخة في التاريخ تقام في 3 قارات وتتوزع مبارياتها على 6 دول.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد صادق على الملف المشترك الذي يجمع المغرب والبرتغال وإسبانيا كدول مستضيفة أساسية، وهي المرة الثانية التي تتشارَك فيها 3 دول في التنظيم. وكان المغرب قد انضم إلى الملف في مارس 2023 بعدما كان يطمح للاستضافة منفردًا، ليصبح الملف الثلاثي بعدها المترشح الوحيد والمهيمن على حقوق التنظيم.

وتكريمًا لمهد البطولة الأولى عام 1930، قرر “الفيفا” منح 3 دول في أمريكا الجنوبية شرف استضافة مباريات افتتاحية خاصة؛ حيث ستشهد العاصمة الأوروغويانية مونتيفيديو مباراة احتفالية على ملعب “إستاديو سينتيناريو” الذي استضاف نهائي النسخة الأولى، فيما تستضيف الأرجنتين مباراة على ملعب “إستاديو مونومينتال” في بوينس آيرس، وتستقبل باراغواي مباراة أخرى في أسونسيون، حيث مقر اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول).

ومن المقرر أن تمتد منافسات البطولة من 8 يونيو إلى 21 يوليو 2030 (44 يوماً)، لتسجل بذلك النسخة الأطول في تاريخ كأس العالم متجاوزة أيام مونديال 2026 (39 يوماً)، وذلك لتسهيل تنقل الفرق والجماهير بين القارات الثلاث.

ومن المتوقع أن تُجرى مباريات البطولة عبر 21 ملعبًا في 18 مدينة ضمن الدول الست، حيث تُشارك البرتغال بـ 3 ملاعب في لشبونة وبورتو، بينما يدخل المغرب بقوة بـ 6 ملاعب في الدار البيضاء (ملعب الحسن الثاني) والرباط ومراكش وأكادير وفاس وطنجة. وتستحوذ إسبانيا على الحصة الأكبر بـ 10 ملاعب في 8 مدن، يتقدمها “سانتياغو برنابيو” و”كامب نو”، في حين لم يتم الاستقرار بعد على الملعب المستضيف للمباراة النهائية.

قد يعجبك ايضا