بشرط “الاتفاق السريع”.. ترامب يعلن تعليق الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

5٬448

 

واشنطن – وكالات المرفأ الاخبارية

في تراجع دراماتيكي يفتح الباب أمام الدبلوماسية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق ضربات عسكرية واسعة النطاق كان مخططاً توجيهها إلى طهران، وذلك استجابة لطلبات تلقتها واشنطن من إيران ودول في المنطقة، وسعياً للتوصل إلى اتفاق سريع ينهي حالة الصراع.

شروط التراجع والرسائل التحذيرية

وأوضح ترمب، في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، أن القوات الأمريكية كانت “في أتم الجاهزية لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمستويات من القوة العسكرية لم تشهدها المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية”، قبل أن يوافق على إلغاء الهجوم.

وعن دوافع هذا القرار، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران وعدداً من دول الشرق الأوسط تقدمت بطلب صريح لتأجيل التصعيد، مضيفاً: “وافقتُ على إلغاء الهجوم شريطة إبرام اتفاق عاجل، وذلك حرصاً على مستقبل العالم وبقاء إيران”. وأكد ترمب في الوقت ذاته أن إسرائيل “ملتزمة” بهذا القرار ومستعدة لإلغاء عملياتها العسكرية رهن التوصل للاتفاق المأمول.

ملامح الصفقة المرتقبة

وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، كشف ترمب عن توصل الوسطاء في الشرق الأوسط إلى الأطر العامة لصفقة جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الخطوط العريضة للاتفاق تتضمن:

الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

إنهاء التهديد النووي الإيراني بشكل نهائي.

جدير بالذكر أن واشنطن وطهران كانتا قد وقّعتا في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم كرّست وقفاً لإطلاق النار في مسعى لإنهاء الحرب، ونصت وقتها على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي، إلا أن التفاهمات شهدت تصدعاً كبيراً خلال الفترة الماضية إثر تجدد الضربات وتبادل الاتهامات بين الطرفين، قبل أن تعود مساعي التهدئة إلى الصدارة مجدداً.

قد يعجبك ايضا