صعود معارضة فتحاوية ودعوات لانتخابات شاملة: قيادي يؤكد بدء “مرحلة ما بعد محمود عباس”

5٬339

 

المرفأ الاخبارية

شهد السجال السياسي الفلسطيني تصاعداً لافتاً بشأن مستقبل قيادة السلطة الوطنية ومنظمة التحرير؛ حيث صرّح القيادي في حركة “فتح” سميح خلف بأن ملف النظام السياسي في مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس أصلح الشاغل الأكبر للشارع والنخب القيادية، مؤكداً بداية تشكل ملامح جديدة للساحة التنظيمية والوطنية.

وأوضح خلف أن حركة فتح تشهد حالة تفاقم في التناحر الداخلي أعقبت المؤتمر الثامن، نتيجة تهميش قيادات بارزة تمتلك رصيداً تنظيمياً وشعبياً، من بينهم جبريل الرجوب، وعباس زكي، ومحمود العالول، إلى جانب استمرار سياسات الإقصاء التي حالت دون توحيد صفوف الحركة تحت مظلة برنامج سياسي جامع.

وأشار القيادي الفتحاوي إلى أن الرسائل السياسية الأخيرة—بما فيها تصريحات الرجوب والهتافات التي رافقت ظهوره—تبث موقفاً واضحاً يطالب بإنهاء ولاية عباس على رأس السلطة واقتصار دوره على منظمة التحرير. كما شدد على رفض أي مساعٍ لـ “توريث” الرئاسة، معتبراً أن الخروج من الأزمة يكمن في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن.

وأضاف خلف أن المعارضة الداخلية لم تعد تقتصر على الفصائل الخارجية، بل امتدت لتشمل تياراً واسعاً داخل فتح يمتلك امتدادات عشائرية وإقليمية، لافتاً إلى استمرار حضور التيار الإصلاحي في الضفة الغربية وقطاع غزة. وختم بالقول إن المرحلة المقبلة تتطلب نضالاً سياسياً وصموداً ميدانياً لمواجهة الاستيطان، وبناء مؤسسات دولة قادرة على إدارة الشأن العام بمهنية بعيداً عن الهيمنة الفردية.

 

قد يعجبك ايضا