خلافات داخل الكابينت الإسرائيلي بشأن هدنة الأسبوعين واجتماعات دولية لتطوير إسكان النازحين بغزة

6٬614

 

المرفأ الاخبارية – كشفت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية “كان” عن ممارسة الولايات المتحدة ضغوطاً على إسرائيل لبدء وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في قطاع غزة تمهيداً لتنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس، وسط معارضة شديدة من وزراء داخل المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) المطالبين بمواصلة العمليات العسكرية.

وأفادت المصادر بأن سكرتير الحكومة يوسي فوكس أوضح أن إسرائيل لم توقع بعد على اتفاق دخول القوة متعددة الجنسيات إلى القطاع، ومن المقرر عقد اجتماع جديد للكابينت يوم الأحد لمناقشة الملف. وتأتي هذه التطورات عقب رسالة وجّهها وزيرا المالية بتسلئيل سموتريتش والاستيطان أوريت ستروك لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حذّرا فيها من أن “خريطة الطريق” المطروحة من “مجلس السلام” التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكل خطراً على الأمن الإسرائيلي، لكونها تحد من نشاط الجيش وتمنح القوة الدولية صلاحيات تفصل بين حماس وغزة بدلاً من نزع السلاح وتدمير الأنفاق.

في المقابل، أكد مسؤول سياسي إسرائيلي أن القوات لن تنسحب من خطوط انتشارها الحالية وستواصل إحباط أي تهديدات، على الرغم من أن خطة ترامب المكونة من 20 بنداً، والتي وافقت عليها إسرائيل سابقاً، نصت على انسحاب تدريجي وفق جدول زمني متفق عليه.

خطط إنسانية للإسكان المؤقت

على الصعيد الميداني والإنساني:

ورشة عمل مشتركة: اختتمت اللجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة علي شعث، بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، ورشة عمل لبحث خطط تطوير مواقع الإسكان المؤقت للنازحين.

محاور الخطة: تناولت الورشة قضايا التخطيط الحضري، وإزالة الأنقاض، وإدارة الموقع والحوكمة، لوضع برنامج عمل تنفيذي يخدم نحو 1.9 مليون نازح يواجهون أزمة مأوى حادة.

إطار الإدارة الانتقالية: تُعد اللجنة إحدى أربع هيئات أُنشئت لإدارة المرحلة الانتقالية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025 لاعتماد خطة السلام الأمريكية، وتواصل عملها حالياً من القاهرة تمهيداً للمباشرة الميدانية داخل القطاع.

قد يعجبك ايضا