واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية وشبكات غسل أموال مرتبطة بإيران والحرس الثوري

6٬620

 

المرفأ الاخبارية – فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عقوبات جديدة استهدفت منصات لتداول العملات الرقمية وشبكة شركات دولية متهمة بتمكين النظام الإيراني والحرس الثوري من غسل مليارات الدولارات والالتفاف على العقوبات الدولية.

تفاصيل الجهات والشخصيات المستهدفة

المنصات الرقمية: شملت العقوبات منصة “شيلبيت” (Shelbit) لتداول العملات الرقمية، إضافة إلى منصة “أبان تتر” (Aban Tether) الإيرانية المتهمة بالتنسيق مع كيانات إيرانية مدرجة سابقاً على قائمة العقوبات.

شبكة الشركات الواجهة: طالت العقوبات شركات مرتبطة بمنصة “شيلبيت” تتوزع مقرّاتها بين الإمارات وجورجيا وبولندا.

المستهدفون أفراداً: أدرجت الخزانة الأميركية سيواش كيوانبور (Siavash Kayvanpour)، المتهم بإدارة شبكة عابرة للحدود سهّلت التحويلات الرقمية غير المشروعة لصالح الحرس الثوري الإيراني ومنصة “نوبرتكس”.

آلية الالتفاف وتصريحات الخزانة الأميركية

أوضح بيان الخزانة أن شبكات التمويل استغلت منصات رقمية غير مرخصة أو ضعيفة التنظيم، إلى جانب شبكات المراهنات الإلكترونية والشركات الوهمية، لإخفاء مصادر الأموال وتسهيل تحويلات بملايين الدولارات بين عناوين رقمية مرتبطة بالحرس الثوري والمنصات المستهدفة.

سكوت بيسنت (وزير الخزانة الأميركي):

«اعتماد النظام الإيراني على الأصول الرقمية وشبكات المصرفية الخفية دليل إضافي على نجاح سياسة الضغط الاقتصادي. سنواصل تعقب وتفكيك الشبكات المالية غير المشروعة التي تبقي النظام قائماً، سواء بالدولار أو الريال أو العملات المشفرة».

 

مكافأة مالية وإجراءات حظر الأصول

برنامج “المكافآت من أجل العدالة”: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن عرض مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل تقديم معلومات تؤدي إلى تفكيك الشبكات والآليات المالية التابعة للحرس الثوري.

تجميد الأموال: أكدت الخزانة تجميد جميع أصول وممتلكات الأشخاص والكيانات المشمولة بالعقوبات داخل الولايات المتحدة أو التي يخضع تصرفها لرعايا أميركيين، مع تحذير المؤسسات المالية والأفراد من التبعات المدنية والجنائية في حال التعامل مع المنسقين المستهدفين.

تأتي هذه التحركات بالتنسيق مع دائرة التحقيقات الجنائية في مصلحة الضرائب الأميركية (IRS-CI)، وفي إطار استكمال تنفيذ سياسة “الضغط الأقصى” الاقتصادية التي تنفذها واشنطن ضد طهران.

 

قد يعجبك ايضا