الملك عبدالله الثاني يبدأ زيارة رسمية إلى الصين لتوطيد الشراكة الاستراتيجية والتنسيق بشأن قضايا المنطقة

6٬619

 

المرفأ الاخبارية- يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، زيارة رسمية إلى العاصمة الصينية بكين يلتقي خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

أبعاد وسياسات مشتركة:

تكتسب الزيارة أهمية دقيقة في ظل ظروف إقليمية ملتهبة، وتوافُق الموقفين الأردني والصيني حول ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، إلى جانب التزام الأردن بمبدأ “الصين الواحدة” ودعم بكين للدور الأردني في رعاية المقدسات بالقدس.

وأكد رئيس جمعية الصداقة الأردنية الصينية، جمال الضمور، أن الجانب الصيني ينظر إلى الملك كقائد حكيم في المنطقة، مشيراً إلى تقدير بكين للمواقف الأردنية وثقلها الإقليمي.

محطات في العلاقات الثنائية:

تاريخ ممتد: تعود العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى عام 1977، وتكللت بزيارات رسمية رفيعة المستوى، كان أبرزها إعلان “الشراكة الاستراتيجية” خلال زيارة الملك للسين عام 2015.

التعاون التعليمي والثقافي: تشهد الجامعات الأردنية إقبالاً متزايداً للطلبة الصينيين لتعلم اللغة العربية، في مقابل اعتماد الصينية كليغة أجنبية ثانية في الأردن. ويُقيم نحو 1900 أردني في الصين (منهم 380 طالباً)، مقابل نحو 1000 صيني في الأردن.

اتفاقيات وشراكات إستراتيجية: يربط البلدين جدول واسع من المذكرات والاتفاقيات الاستثمارية والتنموية، تشمل مبادرة “الحزام والطريق”، ومشاريع الطاقة الشمسيّة والصخر الزيتي، والسكك الحديدية، وتطوير المناطق الحرة، والتعاون التكنولوجي والإعلامي.

قد يعجبك ايضا