البنك الدولي يصنف الأردن مراكز تصدير خدمات إقليمي ويحدد فرص الذكاء الاصطناعي وتحدياته

6٬009

 

عمّان -المرفأ الاخبارية – كشف تقرير التنمية العالمي 2026 الصادر عن مجموعة البنك الدولي تحت عنوان “وعد الذكاء الاصطناعي”، عن تصنيف الأردن إلى جانب مصر والمغرب ضمن مراكز تصدير الخدمات الإقليمية، مما يمنح المملكة فرصة استثنائية لرفع الإنتاجية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية والمعرفية الموجهة للأسواق الخارجية.

واستند التقرير في قراءته للاقتصاد الأردني إلى مسح شمل 358 شركة تعمل في قطاعات التصنيع والإنشاءات والخدمات، مؤكداً أن الاستفادة الكاملة من هذه التقنيات تتطلب استثمارات مكثفة في المهارات والبنية التحتية الرقمية والمعرفة لدى مؤسسات القطاع الخاص.

أبرز نتائج التقرير ومؤشرات تبني التقنية:

فرص النمو والإنتاجية: يتيح الذكاء الاصطناعي للشركات الأردنية تحسين العمليات، وتخفيض التكاليف، والتوسع في تصدير الخدمات المعقدة، إضافة إلى تسريع وتيرة النمو وتحسين الخدمات العامة.

واقع التبني والتطبيقات: يقع الأردن حالياً ضمن الفئات ذات التبني المنخفض نسبياً مقارنة بدول نامية أخرى (مثل كينيا ونيجيريا)، حيث يقتصر الاستخدام بشكل رئيسي على المهام اليومية (كالتلخيص، والترجمة، وروبوتات الدردشة بنسبة 20% للشركات الصغيرة)، مع استمرار الفجوة في الاستخدامات المتقدمة كأتمتة العمليات الكاملة.

أبرز العقبات والتحديات: تصدرت التكلفة المرتفعة قائمة العوائق أمام الشركات الأردنية، تليها محدودية المعرفة بالحلول، ومخاوف الخصوصية والأمن الرقمي، ونقص الكفاءات البشرية المؤهلة.

تحولات سوق العمل: حذر التقرير من تأثر الوظائف المعرفية والمكتبية بالأتمتة، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب المتعلمين بالأردن (21.1% في الربع الأول من 2026)، مشدداً على أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل المهارات المطلوبة في سوق العمل بدلاً من إلغاء الوظائف بشكل مباشر.

قد يعجبك ايضا