طيران ناس يعلن إنشاء أحدث مركز لتدريب وتأهيل الطيارين وطواقم الضيافة الجوية

3٬292

 

 

بطاقة استيعابية تصل إلى 700 متدرب يومياً واستثمار يتجاوز 200 مليون ريال

 

المرفأ الاخبارية- الرياض – سميرة القطان

 

أعلن طيران ناس، الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، عن البدء بإنشاء مركز تدريب متطور في مدينة الرياض، بتكلفة تقديرية تتجاوز 200 مليون ريال، بالتعاون مع شركات عالمية ومحلية رائدة، من بينها إيرباص وCAE وRestart، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراته التدريبية وتأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران.

يقع المركز، المزمع افتتاحه في عام 2028، على مساحة تقارب 13 ألف متر مربع في حي الرمال بمدينة الرياض، وعلى بعد أقل من 10 دقائق من مطار الملك خالد الدولي، وبطاقة استيعابية تصل إلى نحو 700 متدرب يومياً، بما يوفر بيئة تدريبية متكاملة ومتطورة تلبي متطلبات النمو المتسارع في عمليات طيران ناس، وتدعم تطوير مهارات الطيارين وطواقم الضيافة الجوية وفق أعلى المعايير العالمية.

ويشمل المشروع في مرحلته الأولى تجهيز المركز بثلاثة أجهزة محاكاة طيران متطورة. كما صُممت المنشأة لاستيعاب ثمانية أجهزة محاكاة، مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتصل سعتها الاستيعابية إلى 14 جهازاً، إلى جانب تزويده بمعدات شاملة للتدريب العملي على السلامة والعمليات التشغيلية.

وقال بندر المهنا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لطيران ناس: “يؤكد مركز التدريب التزام طيران ناس بالاستثمار في تأهيل الكفاءات الوطنية للوظائف النوعية في قطاع الطيران، بالتوازي مع استراتيجيتنا الطموحة للنمو والتوسع، والمساهمة في تحقيق المستهدفات الوطنية بأيدٍ سعودية مؤهلة”.

وأضاف المهنا: “يمثل الاستثمار في البنية التحتية للتدريب والتطوير المستمر للكفاءات الوطنية إحدى الركائز الأساسية لمواكبة النمو المتسارع لقطاع الطيران في المملكة، وتعزيز جاهزية الكوادر السعودية لشغل الوظائف التخصصية التي يتطلبها مستقبل القطاع”.

وسيمكّن المركز طيران ناس من تعزيز قدراته التدريبية داخليًا، ورفع كفاءة وجودة عمليات التدريب، وتقليل الاعتماد على مرافق ومزودي التدريب الخارجيين، وتخفيض تكلفة تدريب الطيارين وطواقم الضيافة الجوية وتحقيق وفورات مالية مستدامة للشركة، بما يرفع الجاهزية التشغيلية ويدعم خطط النمو والتوسع على المدى الطويل.

كما يأتي المشروع امتدادًا لاستراتيجية طيران ناس للاستثمار في التقنيات الحديثة وتنمية رأس المال البشري، وتعزيز جاهزية كوادره لمواكبة التوسع المستمر في الأسطول وشبكة الوجهات والعمليات التشغيلية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للطيران، خصوصًا في تنمية قطاع الطيران وتوطين الوظائف النوعية وبناء الكفاءات الوطنية.

قد يعجبك ايضا