الأرصاد: التعاون العربي والدولي يعزز جاهزية الأردن لمواجهة الظواهر المتطرفة

5٬831

 

المرفأ الاخبارية- أكد مدير إدارة الأرصاد الجوية رائد آل خطاب، بمناسبة “اليوم العربي للأرصاد الجوية” الذي يوافق 15 أيلول من كل عام، أن الاستثمار في تطوير منظومات الرصد والإنذار المبكر يمثل ركيزة أساسية لحماية الأرواح والممتلكات ودعم الاقتصاد والتنمية.

وتأتي احتفالات هذا العام تحت شعار “استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن”، تزامناً مع ذكرى تأسيس اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية عام 1970.

التطور التقني والبيانات المناخية

تواصل إدارة الأرصاد الجوية تطوير أدواتها التشغيلية لمواكبة التغيرات المناخية عبر:

توظيف الذكاء الاصطناعي، الأقمار الاصطناعية، النماذج العددية، والرادارات الحديثة.

الاستفادة من البيانات المناخية طويلة المدى كـ رصيد وطني لتقييم المخاطر والتكيف مع الظواهر المتطرفة.

الشراكة الدولية والعربية

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO): يمتلك الأردن تاريخاً ممتداً مع المنظمة منذ انضمامه عام 1955، مما أسهم في تبادل البيانات وتطوير برامج نقل المعرفة والتكنولوجيا.

الجامعة العربية: يتجسد التعاون العربي عبر “اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية”، والتي ينبثق عنها لجان متخصصة في:

الطقس والمناخ: لمتابعة التغيرات المناخية وتأثيراتها الإقليمية.

أرصاد الطيران: لضمان سلامة وكفاءة الملاحة الجوية المدنية والعسكرية.

التدريب والإعلام: لتطوير القدرات ومواءمة أساليب العمل مع المعايير الدولية.

الخبرات الأردنية والتدريب الإقليمي

يمتلك الأردن دوراً ريادياً في نقل المعرفة وبناء القدرات من خلال مركز التدريب المتخصص الذي تأسس عام 1972، وساهم على مدار أكثر من 5 عقود في تأهيل كوادر محلية وعربية شملت عدة دول (منها: العراق، فلسطين، الإمارات، الكويت، والسعودية).

مواجهة التحديات المناخية المشتركة

شدد آل خطاب على أن التعاون الإقليمي والدولي يعد ضرورة تشغيلية لمواجهة الظواهر العابرة للحدود، وأبرزها:

العواصف الرملية والغبارية.

موجات الحر والجفاف.

هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات.

واختتم بالإشارة إلى أن تعزيز الشراكات التقنية يهدف في النهاية إلى رفع دقة التنبؤات والتحذيرات المبكرة، مما يعزز جاهزية الأردن والمنطقة للحد من أخطار التغيرات المناخية المتطرفة.

قد يعجبك ايضا