حالة البلاد… 100 مليون دينار دين متراكم على الجامعات الرسمية
ولاحظ التقرير تناقص نسبة الدعم الحكومي إلى مجموع الميزانيات، موضحا انه “وفي سبيل معالجة هذه الاعباء المتراكمة، تتجه بعض الجامعات إلى استحداث التخصصات التي تمتاز بارتفاع رسومها وتشهد إقبالاً مجتمعيا عليها، إضافة إلى قبول أعداد كبيرة على البرنامج الموازي، متجاوزة النسبة
وأكد أن “الإقبال على فتح تخصصات جديدة مطلوبة في السوق العالمي يحتم علينا العمل على تجويد العملية التعليمية، وعلى قيام الحكومة بالعمل على فتح أسواق عمل للخريجين من هذه التخصصات من ناحية، وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في هذه المجالات لخلق فرص عمل من ناحية أخرى”.
وشدد على أنه “ولغايات تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وإصلاحها، لا بد بداية من توفير الايرادات المالية السنوية اللازمة للنهوض بالجامعات، بألا تقل عن مقدار الإنفاق السنوي، وكذلك توفير الإمكانات لتنفيذ استراتيجياته وخططه التنفيذية”.
واستطرد: “لذلك، وفي سبيل توفير التمويل اللازم للجامعات الرسمية، وجه مجلس التعليم العالي لاعتماد مصفوفة خطة متابعة الحاكمية المالية والادارية، والخطط الاستراتيجية، ومؤشرات الأداء الرئيسة في الجامعات الرسمية، لاستخدامها بوصفها خريطة طريق للإصلاح المالي والإداري، وطلب من مجلس الأمناء متابعة مدى الالتزام في إنجاز أهداف الخطة التنفيذية الخاصة باستراتيجية الجامعات وتنفيذها دوريا، وتقديم تقرير نصف سنوي لمجلس التعليم العالي”.