الأردن.. الجيش يعترض 261 تهديدًا جويًا خلال 5 أسابيع… و”درع الوطن” يتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرة

7٬597

 

المرفأ- أعلنت القوات المسلحة الأردنية، السبت، أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 281 صاروخًا وطائرة مسيّرة استهدفت أراضي الأردن خلال خمسة أسابيع من التصعيد العسكري في المنطقة، توزعت بين 161 صاروخًا و120 طائرة مسيّرة.

 

وأوضحت القوات المسلحة أن سلاح الجو الملكي تمكن من اعتراض وتدمير 261 هدفًا منها، فيما لم يتم اعتراض 20 صاروخًا ومسيّرة.

 

وقال مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، مصطفى الحياري، إن القوات تنفذ مهامًا دفاعية ضمن عملية “درع الأردن”، التي تهدف إلى حماية الوطن ومنع وقوع أي خسائر بشرية.

 

وأضاف الحياري، خلال إيجاز صحفي عرضت فيه القوات المسلحة ومديرية الأمن العام تفاصيل تداعيات الحرب في المنطقة، أن إيران وبعض الفصائل في الإقليم تستهدف أراضي المملكة بشكل مباشر ومن دون مبرر، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل اعتداءً على سيادة الأردن، وهي مدانة ومرفوضة.

 

وشدد على أن القوات المسلحة تعمل على منع محاولات التسلل والتهريب التي قد تستغل الظروف الأمنية الراهنة، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية تعمل وفق عقيدة دفاعية احترافية تضع حماية المدنيين في المقام الأول، مع جاهزية عالية للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

 

وأشار إلى أن الصواريخ والطائرات المسيّرة كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل المملكة، وليست صواريخ عبور كما يُشاع، لافتًا إلى أن اعتراضها أدى إلى سقوط شظايا في مناطق متفرقة.

 

وبيّن الحياري أن التصعيد في المنطقة جاء عقب غارات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أعقبها رد إيراني استهدف عدة دول، بينها الأردن، رغم تأكيد المملكة أنها لن تكون ساحة حرب ولن تُستخدم أراضيها منطلقًا لأي عمليات عسكرية.

 

وأوضح أن القوات المسلحة رفعت مستوى الجاهزية قبل اندلاع التصعيد، حيث وُضعت جميع التشكيلات تحت حالة إنذار فوري، وتم تعزيز الوحدات على الواجهات الحدودية، إلى جانب دعم حرس الحدود بالمعدات اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية.

 

كما تم تشغيل منظومات الدفاع الجوي وفق المديات المتاحة، وتكثيف مراقبة الأجواء باستخدام الطائرات والرادارات.

 

وأضاف أن الأردن فعّل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الجيوش الشقيقة والصديقة، بهدف تعزيز حماية الأجواء، بالتوازي مع التنسيق مع هيئة الطيران المدني لتنظيم حركة الطيران وضمان سلامة الملاحة الجوية.

 

وأكد الحياري أن الأردن سعى منذ بداية التصعيد إلى تجنيب المنطقة الانزلاق نحو الحرب عبر الوسائل الدبلوماسية، مشددًا على أن حماية أمن المملكة وسلامة مواطنيها تبقى أولوية قصوى، وأن ما تعرضت له من هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة ألحق أضرارًا مادية ويُعد انتهاكًا لسيادتها.

قد يعجبك ايضا