طهران تنفي استهداف الإمارات.. وهجمات “المسيّرات والصواريخ” تنهي هدوء الأسابيع الأربعة
المرفأ- أصدرت غرفة العمليات العسكرية الإيرانية، مساء الثلاثاء، بياناً رسمياً نفت فيه جملة وتفصيلاً شنّ أي هجمات عسكرية على دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية. ويأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ميدانياً حاداً يهدد بانهيار التفاهمات الأخيرة.
تجدد الهجمات وتوقف “الهدوء النسبي”:
وجاء النفي الإيراني بعد تعرض الإمارات، ولليوم الثاني على التوالي، لهجمات وصفتها السلطات بأنها “إيرانية”، نُفذت بواسطة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وتعد هذه الهجمات خرقاً لسياسة الهدوء النسبي التي استمرت نحو أربعة أسابيع، وتحديداً منذ إعلان الولايات المتحدة عن مبادرة لوقف إطلاق النار في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
السياق الميداني والسياسي:
اتهامات متبادلة: بينما تؤكد التقارير الميدانية وقوع استهدافات صاروخية، تصر طهران على عدم مسؤوليتها المباشرة عن هذه العمليات.
انهيار التهدئة: تشير هذه التطورات إلى هشاشة الوضع الأمني، خاصة مع عودة “حرب المسيرات” إلى الواجهة بعد فترة من الركود العسكري.
الموقف الأمريكي: تأتي هذه الهجمات لتضع المساعي الدبلوماسية الأمريكية أمام اختبار حقيقي، تزامناً مع تلويح واشنطن بالعودة إلى الخيارات العسكرية لحماية الملاحة والحلفاء.