واشنطن تعلن انتهاء “الغضب الملحمي” بتحقيق كامل أهدافها.. وإطلاق “مشروع الحرية” في مضيق هرمز
المرفأ- في إعلان مفاجئ يمثل منعطفاً تاريخياً في الصراع الحالي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران، مؤكداً أن القوات الأمريكية حققت كافة الأهداف الاستراتيجية التي وضعها الرئيس دونالد ترامب منذ اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
تحقيق الأهداف وتدمير القدرات:
وأوضح روبيو خلال إيجاز صحفي أن الإدارة الأمريكية أبلغت الكونغرس رسمياً بانتهاء العمليات العدائية، مشيراً إلى أن المرحلة السابقة نجحت في:
شل القدرات العسكرية: تدمير الترسانة الصاروخية ومنصات الإطلاق والقدرات الإنتاجية الإيرانية.
إنهاء القوة البحرية: تدمير القوات البحرية الإيرانية بشكل كامل.
الملف النووي والإرهاب: ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي، ووقف دعمها للجماعات المسلحة خارج حدودها.
“مشروع الحرية”.. مهمة دفاعية لإنقاذ 23 ألف مدني
كشف وزير الخارجية الأمريكي عن تدشين مرحلة جديدة تحت اسم “مشروع الحرية”، واصفاً إياها بأنها “عملية دفاعية وليست هجومية”. وأكد أن القواعد الجديدة بسيطة: “لن يتم إطلاق النار إلا إذا هاجمونا أولاً”.
أهداف المرحلة الجديدة:
الإنقاذ الدولي: إجلاء نحو 23 ألف مدني من 80 دولة تقطعت بهم السبل في منطقة الخليج نتيجة النزاع.
كسر الهيمنة على الممر المائي: أكد روبيو أن واشنطن لن تسمح لطهران بتحديد من يستخدم مضيق هرمز، معتبراً محاولات السيطرة الإيرانية عليه “أعمالاً إجرامية” وغير مقبولة.
الضغط باتجاه التفاوض: شدد على أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات هو “الطريق الوحيد للمضي قدماً”.
رسالة حزم وتحذير
ووجه روبيو تحذيراً شديد اللهجة للنظام الإيراني من مغبة اختبار القدرات الأمريكية في هذه المرحلة الانتقالية، موضحاً أن التدخل الأمريكي جاء بطلب من عدة دول وباعتبار الولايات المتحدة القوة الوحيدة القادرة على تأمين الممر المائي الحيوي.
خلفية الصراع:
يُذكر أن عملية “الغضب الملحمي” التي انطلقت في 28 فبراير 2026، شملت ضربات جوية وصاروقية مكثفة استهدفت المنشآت العسكرية والنووية والبنية التحتية للطاقة، رافقها حصار بحري شامل للموانئ الإيرانية وتعزيزات عسكرية ضخمة في مياه الخليج.