ترامب: محادثاتنا مع إيران “جيدة جداً” والاتفاق قد يبرم “بأي ثمن”

6٬937

 

المرفأ- واشنطن | الأربعاء، 6 مايو 202

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، عن تطورات متسارعة في الملف الإيراني، واصفاً المحادثات التي جرت خلال الـ 24 ساعة الماضية بأنها “جيدة جداً”، ومشيراً إلى وجود احتمالية كبيرة للتوصل إلى اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء النزاع القائم.

رغبة إيرانية تحت ضغط العمليات

وفي تصريحات صحفية، أكد ترمب أن الإدارة الأميركية تتعامل حالياً مع أطراف داخل إيران أبدت رغبة واضحة في التوصل إلى تسوية، قائلاً: “الإيرانيون يريدون إبرام اتفاق بأي ثمن، وسنرى ما إذا كانوا سيوافقون في النهاية أم لا”.

ولم يخلُ حديث الرئيس الأميركي من لغة القوة، حيث أشاد بما وصفه بـ “العمل المذهل” للولايات المتحدة في تضييق الخناق على التحركات الإيرانية، لافتاً إلى أن طهران باتت “غير قادرة على إدخال أو إخراج أي سفينة” في الوقت الراهن نتيجة الضغوط والعمليات الأميركية.

شرط اليورانيوم وتهديد “العواقب”

وحول جوهر الاتفاق المرتقب، وضع ترمب خطوطاً عريضة واضحة، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستحصل على “اليورانيوم المخصب” من إيران كجزء أساسي من أي تفاهم لضمان إنهاء التهديدات النووية.

واختتم ترمب تصريحاته برسالة تحذيرية حازمة، مؤكداً أن الرفض الإيراني للمقترحات الأميركية المطروحة على الطاولة سيعرض طهران لـ “عواقب وخيمة”، ليبقى باب الاحتمالات مفتوحاً بين انفراجة دبلوماسية كبرى أو تصعيد جديد.

الخلاصة: تصريحات ترمب تعكس استراتيجية “الضغط الأقصى” الممزوجة بالانفتاح على التفاوض، حيث يرى أن الخناق الاقتصادي والعسكري سيوصل طهران إلى اتفاق يلبي الشروط الأميركية، وعلى رأسها ملف التخصيب.

قد يعجبك ايضا