ترامب يرفض الرد الإيراني لإنهاء الحرب.. وطهران تهدد برد حاسم في الخليج

9٬951

 

المرفأ- رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد الإيراني على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، واصفاً إياه بـ”المرفوض بالكامل”، مؤكداً أن طهران لم تقدم ما يلبي الشروط الأساسية التي تضعها واشنطن لوقف التصعيد والتوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن أمن المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن ترامب قوله إن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 8 نيسان، مشدداً على أن الولايات المتحدة قادرة على استهداف جميع الأهداف داخل إيران خلال أسبوعين.

في المقابل، كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران سلّمت، عبر الوسيط الباكستاني، رداً يتضمن الدعوة إلى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً، بما يشمل العقوبات على صادرات النفط والقيود المفروضة على الملاحة البحرية.

وأكد مسؤول حكومي باكستاني أن إسلام أباد نقلت الرد الإيراني إلى واشنطن، في إطار تحركات دبلوماسية متواصلة لفتح مسار تفاوضي ينهي الحرب المستمرة منذ 28 شباط الماضي.

وفي تصعيد موازٍ، حذّرت إيران من أي انتشار عسكري غربي إضافي في مياه الخليج، ملوّحة برد “حاسم وفوري” على نشر قطع بحرية فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز، بعد إعلان لندن وباريس إرسال سفن حربية لحماية الملاحة الدولية عقب سلسلة هجمات أمنية في المنطقة.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب “لم تنتهِ بعد”، مشيراً إلى استمرار امتلاك إيران مخزوناً من اليورانيوم المخصب.

كما شنّ ترامب هجوماً حاداً على الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، متهماً إدارته بمنح إيران تسهيلات مالية كبيرة والانحياز لطهران على حساب حلفاء واشنطن في المنطقة.

ويُنظر إلى مضيق هرمز باعتباره بؤرة التوتر الأبرز بين إيران والولايات المتحدة، نظراً لأهميته الاستراتيجية في نقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات أي تصعيد على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

قد يعجبك ايضا