بمشاركة 40 دولة: اجتماع وزاري لبحث “مهمة مرافقة السفن” واستعادة الملاحة في هرمز.

10٬107

 

المرفأ- لندن/باريس – وكالات

ينطلق اليوم الاثنين اجتماع دولي موسع يضم ممثلين عن أكثر من 40 دولة، لبحث سبل تعزيز القدرات العسكرية المخصصة لحماية السفن التجارية واستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز. ويأتي هذا التحرك في ظل الاضطرابات الحادة التي شهدها المضيق عقب اندلاع النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير الماضي.

مبادرة أوروبية برئاسة مشتركة

يترأس الاجتماع، الذي يُعقد عبر تقنيات الاتصال عن بُعد، وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاترين فوتران. ويهدف اللقاء إلى تنسيق المساهمات العسكرية للدول المشاركة، لا سيما في مجالات إزالة الألغام البحرية ومرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية، لتوفير ضمانات أمنية للملاحة في المنطقة.

تحركات ميدانية وتحذيرات إيرانية

تزامن التحرك الدبلوماسي مع خطوات عسكرية ملموسة، حيث دفعت فرنسا بحاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” إلى الشرق الأوسط، فيما أعلنت لندن إرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون”.

من جانبه، سارع الجانب الإيراني إلى تحذير العاصمتين من تداعيات هذا الانتشار العسكري. وفي محاولة لتهدئة التوترات، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من العاصمة الكينية نايروبي بأن بلاده لا تسعى لنشر قوات داخل المضيق بشكل عدائي، مؤكداً أن المهمة تهدف لضمان أمن الملاحة ويُفضل أن تكون “منسقة مع إيران”، مشدداً على رفض فرنسا لأي حصار للمضيق من أي طرف كان.

سياق الأزمة

يعيش مضيق هرمز حالة من الشلل الملاحي منذ 28 فبراير 2026، نتيجة:

الحصار الأمريكي: المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية.

الإغلاق الإيراني: الذي طال حركة السفن التجارية وناقلات النفط رداً على الضغوط.

وأدت هذه المواجهة إلى أزمة طاقة عالمية وارتفاع حاد في تكاليف الشحن والتأمين، مما دفع القوى الأوروبية للتحرك تحت شعار “التموضع المسبق” لضمان جاهزية التدخل فور تسمح الظروف السياسية بوقف التصعيد.

قد يعجبك ايضا