الذهب يلامس مستويات قياسية وسط طبول الحرب بين واشنطن وطهران وترقب لقمة “ترمب-شي”

5٬861

 

المرفأ- الذهب يلامس مستويات قياسية وسط طبول الحرب بين واشنطن وطهران وترقب لقمة “ترمب-شي”

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات اليوم الثلاثاء، حيث لجأ المستثمرون إلى المعدن النفيس كـ “ملاذ آمن” في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وترقب الأسواق لنتائج زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين.

أداء المعادن النفيسة

سجل الذهب مكاسب قوية مدفوعة بحالة عدم اليقين العالمي:

المعاملات الفورية: ارتفع الذهب بنسبة 0.5% ليصل إلى 4757.59 دولاراً للأوقية.

العقود الآجلة (تسليم يونيو): زادت بنسبة 0.8% لتستقر عند 4768.20 دولاراً.

المعادن الأخرى: سجلت الفضة ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% لتصل إلى 86.27 دولاراً، بينما شهد البلاتين والبلاديوم تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.2%.

محركات السوق: سياسة وحرب

تأثرت الأسواق بسلسلة من الأحداث المتلاحقة التي عززت من جاذبية الذهب:

تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية: أكدت تصريحات الرئيس ترمب بشأن قرب انهيار وقف إطلاق النار مع إيران مخاوف الأسواق، خاصة مع تباين المواقف حول شروط إنهاء الحرب، مما انعكس أيضاً على أسعار النفط التي واصلت صعودها.

القمة الأميركية الصينية: تتجه الأنظار إلى بكين حيث يبدأ ترمب زيارة تستغرق يومين للقاء نظيره الصيني “شي جين بينغ”، لمناقشة ملفات شائكة على رأسها الصراع في الشرق الأوسط والتوازنات التجارية.

بيانات التضخم الأميركية: يترقب المستثمرون بوضوح صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في وقت لاحق اليوم، لاستشراف توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.

قطاع التعدين: “فريبورت” تحسم الجدل

وفي سياق منفصل يتعلق بالإمدادات، حسمت شركة “فريبورت-ماكموران” التكهنات حول منجم “جراسبرج” في إندونيسيا، مؤكدة التزامها بالجدول الزمني لاستئناف الإنتاج الكامل بنهاية عام 2027، نافيةً التقارير التي أشارت إلى تأجيل إعادة التشغيل حتى عام 2028.

خلاصة المشهد

تجمع الأسواق حالياً بين ضغوط التضخم ومخاطر الحرب، مما يجعل الذهب في وضع استراتيجي قوي أمام العملات والأصول الأخرى، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من بيانات اقتصادية أو تصريحات سياسية من بكين.

قد يعجبك ايضا