تقارير عبرية: الحرب مع إيران “وشيكة” وبنك الأهداف يتصدره قطاع الطاقة.
المرفأ- القدس المحتلة – كشف تقرير لصحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الثلاثاء، عن تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى أن المواجهة العسكرية مع إيران باتت “وشيكة”، مؤكدة أن حالة الهدوء الحالية ليست إلا مرحلة مؤقتة لاستجماع القوة قبل استئناف القتال.
أهداف استراتيجية وتأهب عسكري
ووفقاً لمصادر أمنية، فإن الجانب الإسرائيلي يرى أن المهمة الرئيسية المتمثلة في تدمير المشروع النووي الإيراني “لم تكتمل بعد”. ويقدر الجيش الإسرائيلي أن الجولة القادمة ستنتقل إلى مرحلة ضرب البنى التحتية الوطنية الإيرانية، وعلى رأسها قطاع الطاقة الذي يشمل منشآت النفط والغاز وشبكة الكهرباء، وذلك ضمن بنك أهداف تم إعداده بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
رصد التحركات الإيرانية
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل ترصد تحركات إيرانية مكثفة لترميم ما دمرته الجولات السابقة، بما في ذلك محاولات إعادة تشغيل منظومات الدفاع الجوي، وإخراج منصات الصواريخ الباليستية من الأنفاق المتضررة. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله: “نحن في مرحلة تنظيم ورفع جاهزيتنا، وفي اللحظة التي يُطلب فيها استئناف القتال سنكون مستعدين فوراً”.
العامل الأمريكي والقرار السياسي
وربطت التقديرات العسكرية توقيت التصعيد القادم بقرارات الإدارة الأمريكية، مشيرة إلى أن تصريحات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة تزيد من حالة التحفز بانتظار “ساعة الصفر”. وتراهن إسرائيل على أن الضغط العسكري وإخراج اليورانيوم المخصب من إيران قد يؤدي إلى تغيير استراتيجي داخلي وإزالة التهديد النووي على المدى البعيد.
الرد الإيراني والخطوط الحمراء
في المقابل، جاءت الردود الإيرانية حازمة، حيث لوحت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال التعرض لهجوم جديد. كما أصدر الحرس الثوري تحذيرات شديدة اللهجة لقوى المنطقة والقوات الأجنبية، مؤكداً أن أي “خطأ” سيواجه برد حاسم وفوري.