٢٥ عملية في يوم واحد.. حزب الله يصعّد ميدانياً رداً على “خروقات” وقف إطلاق النار
المرفأ- بيروت – (وكالات)
أعلن “حزب الله” اللبناني، يوم الثلاثاء، عن تنفيذ سلسلة واسعة من العمليات العسكرية ضد تحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكداً إصدار 25 بياناً عسكرياً لعمليات استهدفت دبابات، آليات، وتجمعات جنود، وذلك رداً على ما وصفه بـ”الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار”.
حصاد العمليات الميدانية
وأوضحت المقاومة الإسلامية في ملخصها اليومي، أن العمليات تركزت بشكل مكثف في بلدات البيّاضة، حولا، طير حرفا، وموقع العباد، مشيرة إلى استخدام صاروخية ومسيّرات انقضاضية حققت إصابات مباشرة. وبرز في الحصاد الميداني:
استهداف الدروع: تدمير وإحراق عدد من دبابات “الميركافا” في البيّاضة والطيبة والناقورة بالصواريخ الموجهة والمسيّرات.
سلاح المسيّرات: تنفيذ هجمات دقيقة بواسطة “المحلّقات الانقضاضية” استهدفت آليات هندسية، وأجهزة تشويش (درون دوم)، وآليات اتصالات في مواقع حدودية.
تجمعات المشاة: استهداف نقاط تموضع لجنود الاحتلال في محيط مرفأ الناقورة ومثلث القوزح بأسراب من المسيّرات وصليات صاروخية.
كمين “وادي العين”
وأشار الحزب إلى تنفيذ عمليات مركبة في منطقة وادي العين (بين البيّاضة وبيوت السياد)، حيث تم رصد قوة إسرائيلية مدرعة واستهدافها ثلاث مرات متتالية بالصواريخ الموجهة وقذائف المدفعية، شملت لحظات التقدم والانسحاب، مؤكداً وقوع إصابات مؤكدة في صفوف القوة.
سياق التصعيد
وأكد الحزب في بيانه أن هذا التصعيد يأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، ورداً على اعتداءات الاحتلال التي طالت المدنيين ودمرت منازلهم في القرى الجنوبية رغم سريان التفاهمات، مشدداً على حقه في “لجم العدو ومنعه من التمادي في أهدافه”.
من جهتها، تشير تقارير فنية إلى أن الاعتماد المتزايد للحزب على “المحلقات الانقضاضية” بات يشكل تحدياً أمنياً وجدياً لقوات الاحتلال، نظراً لصعوبة رصدها وقدرتها العالية على تنفيذ ضربات دقيقة ضد الآليات والأفراد في مناطق الاشتباك المباشر.