راحة مؤقتة وخطر دائم”.. لماذا يجب أن تتوقف فوراً عن فرك عينيك في موسم الحساسية؟

6٬644

 

تحذيرات طبية: فرك العينين في موسم الحساسية “فخ” يهدد سلامة الإبصار

المرفأ- لندن – مايو 2026

مع انطلاق موسم “حمى القش” وتصاعد مستويات حبوب اللقاح في الجو، يواجه الملايين أعراضاً مزعجة تبدأ بالعطاس وتصل إلى حكة العينين الشديدة. وفي هذا السياق، أطلق خبراء طب العيون تحذيراً شديد اللهجة من “العادة التلقائية” التي يلجأ إليها الكثيرون لتخفيف التهيج، وهي فرك العينين.

لماذا يُعد فرك العين خطيراً؟

أوضح الدكتور محمد دهبادي، استشاري جراحة العيون في مركز “OCL Vision”، أن فرك العين يمنح شعوراً وهمياً ومؤقتاً بالراحة، لكنه في الحقيقة يؤدي إلى نتائج عكسية وخطيرة، منها:

تفاقم الحساسية: الفرك يؤدي إلى إفراز المزيد من مادة “الهيستامين”، مما يزيد من شدة الحكة والاحمرار.

إصابات سطحية: الجلد المحيط بالعين هو الأرق في جسم الإنسان، والفرك المتكرر يسبب تمزقات دقيقة وتهيجاً مزمناً.

تضرر القرنية: الضغط المستمر قد يؤثر على شكل القرنية (الطبقة الشفافة المسؤولة عن الرؤية)، مما قد يؤدي في حالات متقدمة إلى مشكلات بصرية طويلة الأمد.

الحلقة المفرغة

يشير المختصون إلى أن المصاب يدخل في “حلقة مفرغة”؛ حيث يؤدي التهيج إلى الفرك، والفرك يؤدي إلى مزيد من الالتهاب، مما يجعل الأعراض تستمر لفترة أطول وتصبح أكثر مقاومة للعلاج التقليدي.

كيف تتعامل مع الحكة بأمان؟

بدلاً من استخدام اليدين، ينصح الأطباء باتباع الخطوات التالية لتخفيف أعراض حمى القش:

القطرات المرطبة: استخدام “الدموع الاصطناعية” لغسل حبوب اللقاح العالقة في العين.

مضادات الهيستامين: اللجوء للقطرات أو الأدوية المخصصة للحساسية لتقليل التفاعل الالتهابي.

الكمادات الباردة: وضع كمادات نظيفة وباردة على العينين لتهدئة الأوعية الدموية المتهيجة.

نصيحة الخبراء: إذا لاحظت انخفاضاً في حدة البصر أو استمرار الحكة رغم استخدام العلاجات البسيطة، فلا تتردد في استشارة أخصائي البصريات فوراً، فالعين جوهرة لا تحتمل العبث التلقائي.

شارك هذه المعلومات مع من يعانون من الحساسية لحماية بصرهم هذا الموسم!

قد يعجبك ايضا