صحة إربد تحسم الجدل: “نوروفيروس” و”إيكولاي” وراء إصابات طلبة مدارس جامعة اليرموك.

9٬964

 

المرفأ- كشف مدير صحة محافظة إربد، الدكتور شادي بني هاني، عن نتائج الفحوصات المخبرية المتعلقة بحالات الإصابة التي سُجلت مؤخراً بين طلبة مدارس جامعة اليرموك النموذجية. وأكد بني هاني أن الفحوصات أظهرت وجود فيروس “النوروفيروس” (Norovirus)، بالإضافة إلى رصد بكتيريا “إيكولاي” (E. coli) في بعض العينات، مرجحاً أن يكون مصدر العدوى مرتبطاً بغذاء أو مياه من خارج أسوار المدرسة.

نتائج التقصي الوبائي وسلامة المياه

أوضح الدكتور بني هاني أن فرق التقصي الوبائي قامت بجولات ميدانية مكثفة شملت سحب عينات من:

خزانات ومرافق المياه داخل المدرسة (والتي أثبتت النتائج سلامتها التامة وخلوها من التلوث).

المياه التي يجلبها الطلبة من منازلهم.

مطاعم ومحال تجارية ومواقع مختلفة في المحيط.

وأشار إلى أن خلو شبكة مياه المدرسة من أي ملوثات ينفي وجود مصدر داخلي للعدوى، مبيناً أن المؤشرات الأولية ترجح انتقال العدوى عبر أحد الطلبة، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد المصدر بدقة.

الحالة الصحية للطلبة

وحول الإحصائيات المتعلقة بالإصابات، أفاد مدير الصحة بالآتي:

عدد الإصابات الكلي: 98 حالة عانت من أعراض (مغص، ارتفاع حرارة، إسهال).

الحالات التي أدخلت المستشفى: 13 حالة لتلقي العلاج اللازم.

الوضع الحالي: غادر جميع الطلبة المستشفى بعد تماثلهم للشفاء، والوضع الصحي العام حالياً مستقر ومطمئن تماماً.

إجراءات الوقاية والتعقيم

شدد بني هاني على أن فيروس “النوروفيروس” يتميز بسرعة الانتشار في التجمعات المغلقة كالمدارس، مما استدعى تدخلات فورية شملت:

“تنفيذ عمليات تعقيم شاملة لكافة مرافق المدرسة باستخدام مادة الكلور، نظراً لفعاليتها العالية في القضاء على هذا الفيروس تحديداً، حيث تفوق كفاءتها المعقمات الكحولية في مثل هذه الحالات.”

وتأتي هذه الإجراءات لضمان أعلى معايير السلامة العامة للطلبة والكادر التعليمي، تمهيداً لعودة الدوام المدرسي إلى مساره الطبيعي.

قد يعجبك ايضا